هذه دعوتنا

الموقع الرسمي للكاتب الإسلامي سيد مبارك
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخول





الزوار من 4/2018
Hit Counter
صفحات الشيخ علي الانترنت












لرؤية الموقع بشكل مثالي استخدم متصفح
" برنامج فايرفوكس"


بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
من مؤلفات الشيخ المنشورة






من روائع مؤلفات الشيخ








شاطر | 
 

 كيف أكون إيجابياً في طاعة ربي؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ سيد مبارك

avatar


مُساهمةموضوع: كيف أكون إيجابياً في طاعة ربي؟   الأربعاء 28 مارس 2018 - 15:57

كيف أكون إيجابياً في طاعة ربي؟

• الحمد لله رب العالمين وكفي والصلاة والسلام علي المبعوث رحمة للعالمين-صلي الله عليه وسلم –وبعد.. كنت في أيام شبابي وبعد التزامي أمارس أمر عجيب تسجيل ملخص حوارات تحتوي علي حلول وحكم ، أو جرائم يشيب لها الوالدان، أو عجائب وطرائف تذهب الهم والغم ومعلومات يكثر الحاجة إليها ، وحتي الوصفات طبية وعلاج الأمراض وزذ عن ذلك الأمثال الشعبية في العالم كله وغير ذلك كثير كل ما يقع نظري علي خبر يستحق التسجيل سجلته وأنا أدرك أنه موضوع خصب للدعوة وشد الناس لدين الله تعالي وكان لي اسلوبي الخاص بذلك ويلقي قبولاً من المتعلم وغير المتعلم ولله الحمد والمنة .
وللأسف ضاعت هذه الملفات إلا صفحات من هنا وهناك لا أدري كيف ضاعت ؟ وقد أحزني هذا كثيرا ولكن قدر الله وما شاء فعل .
ووجدت في هذه الصفحات عندما تأملت المكتوب فيها تسجيل لجرائم حدثت من عدة سنوات متفرقة في مصر ويجمع بينهما عامل مشترك واحد وهو الجهل بالدين وتعاليمه.
ورب الكعبة لو كان الجهل رجلاً لقتلته لأريح منه البلاد والعباد ولكنه آفة في عقول الناس في كل زمان ومكان وتعلمون أن عم النبي عمرو بن هشام بن المغيرة كان يُكنى بأبي الحكم فلما عادي النبي ولم يقبل الإسلام وقتل المسلمين المستضعفين كناه" بأبو جهل" ويبدو أن له أحفاد في كل عصر ومصر يفعلون ويتكلمون مثله.
• وجدت في هذه الصفحات وبالتحديد خبر نشر في جريدة الاخبار يوم 3/9/1999
بعنوان " شقيقان يمزقان جسد شقيقهما بالسكاكين ويحرقان جسده بماء النار اكتشفا وجود علاقة آثمة بينه وبين شقيقته منذ عشر سنوات. انتهي
قلت سبحان الله ..هذا أمر ثقيل علي القلب واشعر بعظمة هذا الذنب أخ واخته يرتكبان زنا المحارم ولعشر سنوات كاملة والسبب الجهل بالشرع واهمال الوالدين أو جهلهما به ولهما حتماً الجانب الأعظم من اللوم والعتاب والتقريع لماذا؟
لأن لا إله إلا الله محمدا رسول الله تحتاج إيجابية في التطبيق فقول الله ورسوله هما الحق المبين وليس بعد الحق إلا الضلال.
-الم يقل تعالي في كتابه الموجود بين أيدي كل مسلم في كل بيت وهو علي رف من رفوفه مهجوراً قد علاه الغبار إلا بين الفينة والفينة إلا ممن رحم ربي وقوله الحق: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (6)-التحريم
-والم يقل النبي –صلي الله عليه وسلم " مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ"
أين الإيجابية في طاعة الله وطاعة رسوله أما أننا مسلمون في بطاقة الرقم القومي لا غير وفي الحياة مستسلمون تماما للعادات والتقاليد والبدع التي ما أنزل الله بها من سلطان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
الكثير منا يترك الحبل علي الغارب حتي تقع الفأس في الراس كما يقولون .
فلماذا لا نفعل بهذه الوصية من البداية ونتق الله في أولادنا؟
-وفي صفحات أخري وجدت نفسي انتقلت من عام 1999 لعام 2008 أي تسع ىسنوات مرت في لحظة ووجدت خبر نشرته جريدة الجمهورية وبالتحديد يوم الأثنين 12/7/2008 وفيه:
"قام بلطجي ومدمن مخدرات بتكتيف زوجتك الحامل بالحبال وضربها لا صرارها علي زيارة والدتها وظل يعتدي عليها بالضرب لمدة 5 ساعات بلا رحمة ولم يتركها إلا جثة هامدة وبرر جريمته أنها كان يحاول تأديبها لان أمها كانت تسلطها عليه.انتهي
والعجيب كما جاء في فقرات الخبر أنها كانت ابنة عمه ولم يمر علي زواجهما إلا عام حدثت هذه الجريمة في المعادي , فهل يبيح الإسلام التعذيب والقتل وقطيعة الرحم .
-وفي نفس اليوم والتاريخ سجلت في هذه الأوراق خبر نشرته جريدة الأخبار ومضمونه" إن نقيب الأطباء أمر بوقف طبيبة عن ممارسة الطب لأجرائها عملية قيصرية لامرأة حامل في عيادتها الخاصة التي كانت غير مجهزة بمستلزمات هذه العملية فضلا علي عدم الترخيص لها بذلك , والنتيجة وفاة المرأة ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
فهل يبيح الإسلام الإهمال والقتل من أجل المال .
وكما تعلمون لو تصفحتم صحف أمس واليوم وغذا لن يختلف الحال فالإنسان هو الإنسان والجهل آفة لكثير من العباد في كل زمان ومكان.
وهذه الجرائم لمسلمون يشهدون أن لا إله إلا الله فكيف يستقيم هذا؟ هل هذه سلبية أم إيجابية؟
أننا للأسف كالأموات لا نشعر بها ولا ندرك خطورتها والكل يقول نفسي نفسي! وهي علي جانب عظيم من الخطورة علي ديننا وإيماننا فالجهل يؤدي حتماً لفساد المجتمع وتدنسه وهلكته وفي ذلك آية وحديث.
قال تعالي (وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا (16))-الإسراء
-وقال نبينا مبينا خطورة إهمال هذه الجرائم وعدم أيجاد حلول للحد منها "مَثَلُ القَائِم في حُدُودِ اللَّه والْوَاقِع فيها، كَمثل قَومٍ اسْتَهَموا على سَفِينَةٍ، فَأَصابَ بَعْضُهم أعْلاهَا، وبعضُهم أَسْفلَهَا، فكان الذي في أَسفلها إذا استَقَوْا من الماء مَرُّوا على مَنْ فَوقَهمْ، فقالوا: لو أنا خَرَقْنا في نَصِيبِنَا خَرقا ولَمْ نُؤذِ مَنْ فَوقَنا؟ فإن تَرَكُوهُمْ وما أَرَادوا هَلَكوا وهلكوا جَميعا، وإنْ أخذُوا على أيديِهِمْ نَجَوْا ونَجَوْا جَميعا"رواه البخاري عن النعمان بن بشير
علاج الجهل يحتاج لجهد ووقت فالعمل بدون علم لا يكون وعلم بدون عمل جنون وقد فرق الله بين العالم والعامي فقال تعالي (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (9))الزمر
وحث نبينا علي العلم وجعل سالكه ممن يسهل الله له طريقه للجنة فقال"مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ "وهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ-رواه الترمذي(2646)

فمن جعل العلم وتحصيله لعباد ة الله علي بصيرة فقد أفلح وفاز ومن أهمل العلم وسبله فقد خسر وخاب
والسؤال الذي نطرحه بعد ما ذكرناه هنا..كيف أكون مسلماً بحق؟ أي كيف افهم الإسلام وتعاليمه؟ .. كيف أكون ايجابياً في طاعة ربي وطاعة رسوله –صلي الله عليه وسلم؟..كيف أكون ايجابياً في بيتي؟ ..ايجابياً في عملي ..إيجابيا مع أخواني وأحبابي وهكذا
.أعلموا (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ )-الرعد، وأن الإيمان ليس بالتمني ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل..
بمعني أن أردت الزواج من الحور العين في الجنة فلا يستقيم هذا وانت تعاشر امرأة-أي زوجتك المتبرجة- من أهل النار في الدنيا ولا تأمرها بالحجاب.فهذه سلبية وليس إيجابية .
فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قال النبي –صلي الله عليه وسلم-
"صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلَاتٌ مَائِلَاتٌ رُءُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ لَا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلَا يَجِدْنَ رِيحَهَا وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ -مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا" مسلم في باب الكاسيات العاريات
وأنت قوام علي أهلك ..لا تقل هذه حرية شخصية بل هو فرض في كتاب الله كالصلاة ,ولا تقل المهم حجاب القلب فالقلب الذي لا يطيع الله قلباً سقيماً لن يفلح إلا إذا تاب وأناب
- كذلك لو أردت أن تكون من الصالحين فلا يستقيم هذا وأنت مدمن لمشاهدة المسلسلات ومباريات الكرة .. تصلي في بيتك تاركا الجمع والجماعات.. جالساً علي المقاهي تلعب وتلهو غافلا عن ذكر الله هذه سلبية وليس إيجابية
قال إبراهيم بن أدْهم لرجل في الطواف: أعلم أنك لا تنال درجة الصالحين حتى تجوز ست عقبات: أولاها: تغلق باب النعمة، وتفتح باب الشدَّة.
والثانية: تغلق باب العزِّ، وتفتح باب الذلِّ.
والثالثة: تغلق باب الراحة، وتفتح باب الجهد.
والرابعة: تغلق باب النوم؛ وتفتح باب السهر.
والخامسة: تغلق باب الغنى، وتفتح باب الفقر.
والسادسة: تغلق باب الأمل، وتفتح باب الاستعداد للموت
وهكذا لا يكون المسلم ايجابيا إلا إذا غير من عاداته كيف ؟
الإجابة بقوة الإرادة والعزيمة، واحمد الله علي كل حال وتذكر قول عمر بن الخطاب ما ابتلاني اللّه بمصيبة إلا رأيت لله فيها علي ثلاث نعم إحداها أن لم تكن في ديني.. الثانية حيث لم تكن أكبر منها.. الثالثة ما وعد اللّه عليها من الثواب.
ومن كان في مصيبة واحدة يرى ثلاث نعم فقد انتقل إلى مصيبة أعظم من تلك المصيبة فإنه يتعين عليه إقامة ميزان الشكر على ثلاث نعم!!
إذا الارادة والعزيمة هي الإجابة ولكن هناك سؤال أخر أهم وهو كيف اكتسب هذه الارادة وانا ضعيف الإيمان؟
سيكون ذلك بخطوتين علي الأقل وللعبد أن يتخذ خطوات أخري وهو أدري بحقيقة نفسه التي بين جنبيه وها هما الخطوتين:
1-الخطوة الأولي: معرفة أصل العلة وليس العلة نفسها التي تتسبب في المعاصي. يجب أن أعرف أصل الداء فمن السهل معرفة الدواء , وما خلق الله داء إلا خلق له دواء وأمرنا بالتداوي..
نفترض مثلاً أنك تكثر من الغيبة أو الحلف بغير الله أو الغناء أو أي شيء يتعلق بآفات اللسان ... فالغيبة علة والكذب والسب وهكذا وعلاج هذا مرهق ويطول لكن لو عالجنا المنبع أو أصل العلة وهو هنا اللسان لكفي لمن عقل ووعي.
فلو أمسك المسلم لسانه ولا يتكلم إلا بعد أن يتدبر ما يقوله ويسأل نفسه هل يا تري في ميزان سيئاتي أم حسناتي؟
قال تعالي " مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) "-ق
-وعنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ "إِنَّ الْعَبْدَ يَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ"-متفق عليه
وفي رواية البخاري : " أبعد مما بين المشرق " من غير ذكر " المغرب " ، ومعنى يتبين : يتفكر في أنها خير أم لا.
- ومثال آخر لمعرفة العلة وعلاجها خذ النظر المحرم للنساء والخلوة بهن وغير ذلك من الأمراض والعلل فأصل العلة هنا العين التي فتنتها النساء
- وعنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ النِّسَاءِ – متفق عليه
وعلاجها ليس بقلع العينين وإنما بغض البصر والزواج فعنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَظْرَةِ الْفَجْأَةِ فَأَمَرَنِي فَقَالَ اصْرِفْ بَصَرَكَ- أبو داود
ولله در القائل:
كل الحوادث مبدؤها من النظر ... ومعظم النار من مستصغر الشرر
والمرء ما دام ذا عين يقلبها ... في أعين الغير موقوف على الخطر
كم نظرة فعلت في قلب صاحبها ... فعل السهام بلا قوس ولا وتر
فمعرفة أصل العلة وعلاجها مع إخلاص النية لله هو أول خطوة للتحلي بالإرادة والعزيمة
ولابد من إاخلاص النية دوماً والا كان العلاج بلا فائدة .
2-الخطوة الثانية : وبشيء من الاختصار السمع والطاعة لله ولرسوله –صلي الله عليه وسلم- لماذا؟ لأنك أن أخلصت النية وتمسكه بالإرادة والعزيمة لعلاج مرض من أمراض القلوب فلابد أن يكون ذلك في أطار تعاليم الشرع وهدي نبينا–صلي الله عليه وسلم- لأن الهوي يصد عن الحق وقد قال تعالي (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ )
وعنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قال " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ يَأْبَى قَالَ مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى "- البخاري
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي النبي الكريم والله من وراء القصد وهو يهدي لسبيل.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sayed2015.forumegypt.net
 
كيف أكون إيجابياً في طاعة ربي؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هذه دعوتنا :: الكاتب الإسلامي سيد مبارك :: مقالات-
انتقل الى: