هذه دعوتنا

الموقع الرسمي للكاتب الإسلامي سيد مبارك
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخول





الزوار من 4/2018
Hit Counter
صفحات الشيخ علي الانترنت












لرؤية الموقع بشكل مثالي استخدم متصفح
" برنامج فايرفوكس"


بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
من مؤلفات الشيخ المنشورة






من روائع مؤلفات الشيخ








شاطر | 
 

 مسلمون بلا هوية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ سيد مبارك

avatar


مُساهمةموضوع: مسلمون بلا هوية   الأربعاء 28 مارس 2018 - 16:51


مسلمون بلا هوية 


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي النبي الأمين وبعد..في كتابي الذي اعتز به "الإسلام رسالة الله للعالمين" وفي المبحث الثالث في حديثي عن الإسلام والمجتمع المثالي كتبت أن الإسلام اعطي حرية الاعتقاد للكتابي او لمن لم يؤمن بكتاب مثل الملحد والكافر ومما قلته في الكتاب:
جعَل الله تعالي-المَدخَل لدعوتهم بالحكمة والموعظة الحسنة، وبالجدال الحسَن الذي يرُدُّ الحُجَّة بالحجة، ويبيِّن الحق من الباطل والإيمان من الكفر، وقلت ايضاً.
"
وإن لَم يرتقِ الجدال لبيان الحق -وهو واضحٌ جليٌّ -فليس للمسلمين في الشريعة أن يُكرِهوهم على الإيمانِ، بل الواجب عليهم دعوتُهم فقط، فالإكراه في الدين غلو في الشريعة لم يأمر الله به وتركهم للمجاهرة بكفرهم في ديار الإسلام إفراط وتساهل لم يأمر الله به ولين في موضع الشدة غير مقبول شرعاً "هذا بعض مما جاء في المنشور وكالعادة من يحب السفسطة والجدال ممن لا يعرف من الإسلام إلا أسمه ومن الدين إلا رسمه من أمثال القراآنيين الذين يرفضون السنة والاستشهاد بها ولو كان الحديث صحيحا وفي أعلي درجات الصحة وكذلك أهل الالحاد والعقلانيين وغيرهم وقال بعضهم تعليقاً علي المنشور وعلي قولي " تركهم للمجاهرة بكفرهم في ديار الإسلام إفراط. "قال: نفسي أعرف إنتوا بتجيبوا الكلام دا منين وعلي أي أساس .اتقوا الله في الناس" هذا كلامه حرفياً.
فسألته مستفهماً للرد عليه تريد الإجابة من القرآن والسنة أم أحدهما أم تريد تحكيم العقل فقط فقال: القرآن فقط فالسنة فيها الضعيف والصحيح وذكر نفس الحجج والمعاذير لرفض السنة كعادة القرآنيين فأجبته علي طلبه لأثبات أن ليس للمشرك أو الكافر المجاهرة بكفره علانية في ديار الإسلام.
وها هو جوابي لرد هذه الشبهة"أنتم بتجيبوا الكلام ده منين؟" وليدرك المسلم دينه والرد علي مثل هؤلاء الناس الذي لا يردعهم دين ولا قانون من المجاهرة بالكفر والشرك بحجة الحرية الشخصية وحرية المعتقد وغير ذلك من الشعارات والعجب كل العجب يرفض أن تشكك في عقيدته وإسلامه.
ونقولها واضحة بلا اشكال نحن نرد ولا نكفر أحد ولا نتهم مخلوق كائناً من كان فليس هذه منهجنا بل نرد علي مايقوله هؤلاء من ظاهر كلامهم وفكرهم ونترك أمر السرائر إلي علام الغيوب وهو أعلم بهم قلـت:

"
يا أخي كلامك دليل علي عدم المامك بالدين وسبب بعثة الأنبياء والرسل ودليل علي عدم تدبرك للتاريخ الإسلامي منذ بعثة النبي حتي انتشر الإسلام ودخل الناس في دين الله افواجا
قل لي بربك لماذا بعث الله تعالي " الأنبياء والرسل من نوح حتي رسول الله –صلي الله عليه وسلم -
هل ارسلهم الله عبثا ولعباً-حاشا لله- ام لنشر والجهر كلمة التوحيد في الافاق لعبادة الله وحده
يقول تعالى عن نوح عليه السلام :
(
لقد أرسلنا نوحاً إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم(
لقد كان أول شيء بدأ به نبي الله نوح عليه السلام قومه أن دعاهم إلى عبادة الله وحده.ولا عجب فإن الدعوة إلى التوحيد هي أساس كل رسالة وقال تعالى عن صالح – عليه السلام (وإلى ثمود أخاهم صالحاً قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم ....الآية)
والآيات في مثل هذا تعلمها فهي واضحة في كتاب الله الدعوة للتوحيد وعبادة رب واحد لا ابن له ولا ثالث ثلاثة بل واحد أحد فرد صمد، وأكرر التوحيد وليس حرية الاعتقاد والجهر بها دون محاسبة أو عقاب وقل لي بربك لماذا كانت غزوات الرسول ومحاربته للكفار هل من أجل الغنائم والدنيا أما لجعل كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلي.
والخلاصة اتفقت دعوة جميع الأنبياء والمرسلين على أصول جامعة؛ فأصول دعوة الرسل واحدة، قال عز من قائل {شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ} [الشورى: 13]
و قال الله تعالى{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ}
؛ ولهذا كان دين الأنبياء واحدًا، كما قال تعالى{يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ٥١ وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ} [المؤمنون: 52]
، وإن اختلفت الشرائع، قال تعالى {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا} [المائدة: 48]
، ولو وقعت الشرائع على خلاف تلك الأصول لخرجت عن الحكمة والمصلحة والرحمة، بل من المحال أن تأتي بخلاف ما أتت به، قال تعالى{وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ} [المؤمنون: 71]
واسمعها واضحة في كتاب الله لك أن الدين الحق هو الإسلام وغيره باطل ولا يحق لهم الجهر بالكفر والشرك علانية :
(
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64)-ال عمران
وقال تعالي مبينا الدين الحق:
-(
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19)-ال عمران
-
وقال تعالي(وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (86) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (87) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (88)-ال عمران
والتوحيد هو غاية خلق الناس وانت وأنا وغيرنا منهم والدليل من القرآن (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالأِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ 56مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (57) إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58-(سورة الذاريات
فقل لي ماهي العبادة المطلوبة منك أن لم يكن عبادة الله وتوحيده في ربوبيته والوهيته فماذا هي؟
لا أظنك ستقول أعبده بقولي لا إلا ولا رب والدين افيون الشعوب ومثل هذا الكلام من أصحاب الفكر الالحادي والوجودي أو المعتقد الفاسد كقولهم عيسي هو الله أو ابن الله او غيرهم ممن يعبد البقر والنار والأحجار فهذا معناه تكذيب القرآن ولا أقول السنة كله من أوله لأخره ..وتقول من أين أتيت بهذا الكلام؟ أنت بتعليقك هذا تكذب الله ورسله وتدعوا الناس للجهر بالشرك والإلحاد في ديار أنعم الله عليها بنعمة التوحيد بعد سنوات من الجهاد والكفاح والدماء والأموال في سبيل الله من سلفنا الصالح أتكلم عن معارك نصر الدين وليس السياسة والدنيا، ولا يخفي عنك الآيات البينات التي تدعو لتوحيد الله كثيرة لا حاجة لنذكرها هنا يكفي التلميح هنا للرد علي مقولتك من اين جاء كلامي؟ والقرآن ختم الله به الرسالة فمن أتي وعبد الله علي هواه وجاهر كما تقول وليس في حدود ضوابط شرعية –أي يعبدوا الله بشركهم في أماكنهم وكنائسهم-لكن لا يجاهرأحد بكفره وشركه امام الناس الموحدين في ديار الإسلام فينشر الفتن وفي عصرنا هذا وعلي مفهومك في الحرية فله ان يخرج علينا علي شاشة التلفاز وفي الصحف والمجلات التي يملكها الكافر والمشرك تحت عنوان الحرية الشخصية و ينطق بكلمة الكفر والشرك ويقدح في القرآن والأنبياء ويكذب دعوتهم ويستهين بالدماء والأموال والتضحيات علي مر تاريخ الجهاد الإسلامي إلي أن يرث الله الأرض ومن عليها كل هذا وما اشبه تكذيب للقرآن وجميع الأنبياء والرسل والطامة الكبرى هو تكذيب الله وحقه سبحانه في عبادته وحده لأنه الخالق البارئ، وبمعني آخر لو قلنا برأيك بحرية المجاهرة أنك تريد أبو جهل أن يعود في عصرنا هذا وتضرب عرض الحائط بأكثرمن 1400سنة منذ الإسلام وليس منذ بعث الله الرسل فكل هذا لا معني له عندك والله يا أخي هذا سخف وسفه ولا يقوله عاقل ومسلم وأنا لا اسيء الظن بك واظنك تريد الحق والصواب .انتهي كلامي
وننبه القاري الكريم أن صاحبنا هذا عفا الله عنه وهداه للحق لم يعلق ولم يرد بكلمة وهذا شأنه ولا أدري أقتنع أم لا ولكني ايقنت أنه علي غروره عندما ترك هذا المنشور وعلق علي غيره بنفس المنطق والتفكير ولا نملك إلا أن نقول قول الحق عز وجل (وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا (81) وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا (82))-الإسراء
واسأل الله أن يهدينا للحق والله المستعان وعليه التكلان


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sayed2015.forumegypt.net
 
مسلمون بلا هوية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هذه دعوتنا :: الكاتب الإسلامي سيد مبارك :: مقالات-
انتقل الى: