هذه دعوتنا

الموقع الرسمي للكاتب الإسلامي سيد مبارك
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخول





الزوار من 4/2018
Hit Counter
صفحات الشيخ علي الانترنت












لرؤية الموقع بشكل مثالي استخدم متصفح
" برنامج فايرفوكس"


بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
من مؤلفات الشيخ المنشورة






من روائع مؤلفات الشيخ








شاطر | 
 

 اقتربت الساعة فأين المفر؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ سيد مبارك

avatar


مُساهمةموضوع: اقتربت الساعة فأين المفر؟   الأربعاء 28 مارس 2018 - 19:48

اقتربت الساعة فأين المفر؟

 

 

اقتربت الساعة فأين المفر؟
إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتدي، ومن يضلل فلا هادي له، و أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
أما بعد:
نعيش في هذه الأيام أزهى عصور التقدم العلمي والتكنولوجي في جميع مجالات الحياة، ودخلت حياتنا كلمات جديدة على الأسماع الكومبيوتر، الإنترنت، الهندسة الوراثية، الاستنساخ، حبوب الفياجرا، الفيمتو ثانية.. و.. عشرات الكلمات والمصطلحات التي تنبئ عن مدى التقدم العلمي في عصرنا الحالي ، والتي تدل على مدى التطور السريع الذي يقذف بالبشرية خطوات سريعة إلى الأمام، ولكن مع كل هذا التقدم، وعلى النقيض تماماً تنسلخ الأمم عن كل معاني الخير والحب، وعن الالتزام ومعرفة الله - تعالى -واللجوء إليه.
ونحن أمة من الأمم وصفنا الله - تعالى - بأننا خيرهم جميعاً قال - تعالى -: (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ) [سورة أل عمران:110].
ولكن صفات الخيرية لا تكون فينا إلا بالعمل بهذه الشروط الثلاثة، وهى كما جاءت في الآية: الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والإيمان بالله - تعالى -.
ونظرة إلى الواقع تجد أن هذه الشروط الثلاثة يشوبها عدم الإخلاص إن لم تكن غير موجودة، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
نعم.. لقد انقلبت الأمور رأساً على عقب، وصار الحق في نظر الناس إلا من رحم ربي باطلاً، والباطل حقاً، والسنة بدعة وتنطع ورجعية، والبدعة سنة وتحضر ، وأصبح الحليم منا حيران لا يدري الصواب من الخطأ! ولا الحلال من الحرام!.
وانتشر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس، وبما سفكوا من دماء، وأهانوا من مقدسات، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
قال - تعالى -: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) [سورة الروم:41] ولهذا الفساد أسباب اذكر اثنين منها:
1-
غياب العلم وتقاعس العلماء:-
مع غياب العلم وتقاعس العلماء إلا من رحم ربي منهم، وانتشار الجهل والفسق والدياثة بين الرجال إلا من هداهم الله - تعالى -إلى الحق، قد أدى ذلك إلى تبرج نسائهم وبناتهم تبرج الجاهلية الأولى، وهاهي المرأة تخرج متعطرة، عارية الساق، بادية النهدين، كاشفة عما يجب ستره، ترتدي الإسترتش والتي شيرت والجيب والميني جيب وهو التنورة القصيرة اعلي بكثير من الركبتين وقد تظهر جزء من الفخذين لدى المرأة وهلم جرا.. ولا أحد يتكلم ولا أحد يقول شيئاً!!.
حتى اختلطت بالرجال في تنافس ممقوت، فتراها تلعب كرة القدم، والملاكمة، والمصارعة، وحتى رياضة كمال الأجسام تقف بلا حياء تستعرض عضلاتها أمام العابثين والعابثات، بلا رادع من دين أو ضمير، أو عارضة لأحدث منتجات الشامبو والصابون في الإعلانات التجارية في ابتذال وتهتك وخلاعة، بالإضافة إلى علامات أخرى مثل: ضياع الأمانة، وعلو أهل المنكر على أهل المعروف، إلى غير ذلك من دلائل اقتراب الساعة وأشراطها. كل هذا ساعد على انتشار الفتن في غفلة الأمة وعلمائها عن نصر دينها والعمل بكتاب ربها وسنة نبيها - صلى الله عليه وسلم -.
2-
خطباء الفتنة وقلب الحقائق:
خطباء الفتنة هم المنافقين في كل زمان ومكان الذين يدسون السم في العسل، ويثيرون الفتنة لقلب الحقائق، وتزيفها، وإشغال الناس عن شروط الخيرية لأهدافهم الخبيثة التي تخفي انتماءاتهم العلمانية أو الإلحادية أو غير ذلك.
فتسمع منهم وتنكر هجومهم على نظام الأسرة والميراث، فضلاً عن تشكيكهم الدائم وطعنهم في ثوابت الدين، ويلجأ بعضهم إلي كتابة المقالات الساخنة، إما لإثبات الذات، أو لجذب الأنظار إليه، فيعملون على إثارة القضايا لإشعال نار الفتنة التي لا تبقى ولا تذر، فيخرج من يشكك في الشفاعة، بل وإنكار السنة بالجملة دراية ورواية والاكتفاء بالقرآن، ومن ينكر عذاب القبر، ومن يدعي أن النبي –صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ ويكتب،.. الخ
سبحان الله!!
هل عاد أبو جهل؟ هل عاد الوليد بن المغيرة؟ هل عاد أبو لهب، هل عاد هؤلاء الغلاظ القلوب في القرن الواحد والعشرين؟!.
أما أنهم لهم أحفاد في عصر الكمبيوتر والخلاعة يتكلمون بألسنتهم!!.
لاغرو أذن إن خطباء الفتنة هم منافقي كل أمة في كل زمان ومكان، ولقد حذرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - من الانقياد والاستماع لدعواهم المسمومة ففي حديث حذيفة - رضي الله عنه - قال: "كان الناس يسألون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الخير، وكنت أسأله عن الشر؛ مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله، إنا كنا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر، قال: ((نعم))، قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير، قال: ((نعم، وفيه دخن))، قلت: وما دخنه؟ قال: ((قوم يهتدون بغير هديي، تعرف منهم وتنكر))، قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر، قال: ((نعم دعاة إلى أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها))، قلت: يا رسول الله صفهم لنا؟ فقال: ((هم من جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا))، قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: ((تلزم جماعة المسلمين وإمامهم))، قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: ((فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك)) البخاري في المناقب.
وهناك حديث آخر يبين خطورتهم، وما يجب على أولياء الأمور أن يفعلوه؛ حتى لا تشتعل الفتنة بين الأمة بسبب آرائهم وفكرهم وحقدهم على الإسلام.
عن علي -رضي الله عنه- أنه قال: "إذا حدثتكم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه، وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم – يقول: ((يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة)) رواه البخاري في المناقب.
وبعد.. هذا الحديث والذي قبله يفضح خطباء الفتنة، واسأل الله لكل من تسول له نفسه منهم أن ينال من الإسلام تحت ستار أنه يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله أن يطهر الله له ظاهره وباطنه، وأن يهديه إلى ما يحب ويرضى، وأن يقينا من شر من لا يهتدي بهديه - عز وجل -، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
أخوتاه.. اقتربت الساعة
أخوتاه.. اقتربت الساعة ودلائل ذلك كثيرة، لكن متى تقوم الساعة؟ هذا في علم العليم الخبير الذي يقول للشيء كن فيكون، وأذكر هاهنا بعض الدلائل والعلامات مع بيان الدليل من الكتاب والسنة الصحيحة وشرح بعضها؛ ليدرك الجميع مدى اقترابها، ويستشعر كل واحد مدى غفلته عنها، ويتأمل بعقله وقلبه السبيل للنجاة من أهوالها، فلم يفت الأوان بعد للعودة إلى طريق الله، والفرار إليه، وسؤاله الرحمة والمغفرة، ويدرك كل إنسان حقيقة دنياه الفانية، وأن كل ما هو آت آت، وما بعد هذه الدار إلا الجنة أو النار قال - تعالى -: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ) [الحج: 1-2].
أخوتاه..
إن الفتن التي ظهرت بيننا، ودلائل قيام الساعة وعلامتها، وما فينا من وهن؛ إنما سببه ما كسبت أيدينا بتمردنا على شرع الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وما في قلوبنا من حقد وغل وحب للدنيا وزينتها حتى تقاتلنا عليها، وهي لا تدوم لأحد، ولا يدوم لها أحد، وأبداً لن يكون سبب الوهن والبعد عن طريق الله من أعدائنا الذين يتربصون بنا، والدليل على ذلك ما روى سعد بن أبي وقاص أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقبل ذات يوم من العالية، وفي رواية: في طائفة من أصحابه، حتى إذا مر بمسجد بني معاوية دخل فركع ركعتين، فصليا معه، ودعا ربه طويلاً ثم أنصرف إلينا. فقال: ((سألت ربي ثلاثاً، فأعطاني اثنين ومنعني واحدة، سألت ربي ألا يهلك بالسنة فأعطنيها، وسألته ألا يهلك أمتي بالغرق فأعطنيها، وسألته ألا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها)) [مسلم والنسائي واللفظ له].
وها هي بعضاً من علامات قرب قيام الساعة دون استفاضة في الشرح، حيث إنه ملخص وجيز وبيان للناس والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.
1-
تفشي الشح وكثرة القتل:
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((يتقارب الزمان، وينقص العلم، ويلقى الشح، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج))، قالوا: يا رسول الله، أيم هو؟ قال: ((القتل القتل)). [رواه البخاري وسلم].
ومعنى قوله: (يتقارب الزمان).. قيل معناه: قصر الأعمار، وقلة البركة فيها، وقيل: هو دنو زمان الساعة، وقيل: هو قصر مدة الأيام على ما روى ((أن الزمان يتقارب، حتى تكون السنة كالشهر، والشهر كالجمعة، والجمعة كاليوم، واليوم كالساعة، والساعة كاحتراق السعفة)) [رواه الترمذي وهو حسن صحيح].
2-
موت العلماء الثقات.
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يترك عالماً اتخذ الناس رءوساً جهالاً، فسئلوا، فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا)) [رواه مسلم].
3-
اتباع اليهود والنصارى في عاداتهم ومعصيتهم.
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبراً بشبر، وذراعاً بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لاتبعوهم)) قلنا يا رسول الله: اليهود والنصارى، قال: ((فمن؟)) [رواه مسلم].
قال النووي في شرح الحديث: "المراد بالشبر والذراع وجحر الضب، التمثيل بشدة الموافقة لهم، والمراد الموافقة في المعاصي والمخالفات لا في الكفر، وفي هذا معجزة ظاهرة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقد وقع ما أخبر به - صلى الله عليه وسلم –" انتهى.
4-
كثرة البلاء وتمني الموت.
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يمر الرجل بالقبر فيتمرغ عليه، فيقول: يا ليتني مكان صاحب هذا القبر وليس به الدين، وما به إلا البلاء)) [رواه البخاري ومسلم]
5-
ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
عن النعمان بن بشير - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((مثل القائم في حدود الله والواقع فيها، كمثل قوم استهموا على سفينة، فصار بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها، وكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم، فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقاً ولم نؤذ من فوقنا، فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعاً، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعاً)) [رواه البخاري].
ومعنى القائم في حدود الله: المنكر لها القائم في دفعها وإزالتها، والمراد بالحدود: ما نهى الله عنه، ومعنى استهموا: أي اقترعوا.
6-
كثرة الخبث وانتشاره.
عن أم المؤمنين زينب بنت جحش - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها فزعاً يقول: ((لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه))، -وحلق بإصبعيه الإبهام والتي تليها- فقلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: ((نعم، إذا كثر الخبث)). [رواه البخاري وسلم.
7-
السكوت على الظلم ونصرة المظلوم.
عن أبي بكر - رضي الله عنه - قال: "يا أيها الناس، إنكم تقرءون هذه الآية: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) [المائدة: 105]، وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه)) [رواه أبو داود والترمذي وإسناده صحيح].
8-
التشدد والتنطع في الدين.
عن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((هلك المتنطعون)) قالها ثلاثاً. [رواه مسلم]. قال النووي: ((هلك المتنطعون)) –أي: المتعمقون الغالون المجاوزون الحدود في أقوالهم وأفعالهم-. انتهى
9-
ضياع الأمانة.
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: بينما نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مجلس القوم إذ جاء أعرابي فقال: متى الساعة؟، فمضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حديثه، فقال بعض القوم: سمع ما قال، فكره ما قال. وقال بعضهم: بل لم يسمع ما قال، حتى إذا قضى حديثه قال: ((أين السائل عن الساعة؟)) قال: ها أنا يا رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قال: ((إذا ضيعت الأمانة فانتظروا الساعة))، قال: وكيف إضاعتها؟ قال: ((إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة)) [رواه البخاري].
ومعنى: ((إذا وسد الأمر إلى غير أهله)) أي: أسند، وجعل إليهم وقلدوه بمعنى الإمارة. كما جاء في زماننا اليوم، لأن الله - تعالى- ائتمن الأئمة والولاة على عباده، وفرض عليهم النصيحة لهم لقوله - صلى الله عليه وسلم -: ((كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته))، فينبغي لهم تولية أهل الدين والأمانة للنظر في أمور الأمة، فإذا قلدوا غير أهل الدين فقد ضيعوا الأمانة التي فرض الله عليهم. انتهى. [انظر التذكرة للقرطبي].
10-
ظهور الجهل والزنا وكثرة النساء.
جاء في الصحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم، ويظهر الجهل، ويفشو الزنا، ويشرب الخمر، ويذهب الرجال، وتبقى النساء، حتى يكون لخمسين امرأة قيم واحد)) [رواه مسلم].
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل والحمد لله العالمين،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sayed2015.forumegypt.net
 
اقتربت الساعة فأين المفر؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هذه دعوتنا :: الكاتب الإسلامي سيد مبارك :: مقالات-
انتقل الى: