هذه دعوتنا

الموقع الرسمي للكاتب الإسلامي سيد مبارك
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخول





الزوار من 4/2018
Hit Counter
صفحات الشيخ علي الانترنت












لرؤية الموقع بشكل مثالي استخدم متصفح
" برنامج فايرفوكس"


بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
من مؤلفات الشيخ المنشورة






من روائع مؤلفات الشيخ








شاطر | 
 

 الرؤية الشرعية المعتبر ة لهلال رمضان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ سيد مبارك

avatar


مُساهمةموضوع: الرؤية الشرعية المعتبر ة لهلال رمضان   الثلاثاء 8 مايو 2018 - 18:23


من هدي النبي -صلي الله عليه وسلم-في رمضان
الرؤية الشرعية المعتبر ة لهلال رمضان

الحمد لله رب العالمين وكفي والصلاة والسلام علي المبعوث رحمة للعالمين وبعد ..الرؤية الشرعية المعتبرة لهلال رمضان هى الرؤية البصرية للهلال بالإجماع وهذا من تيسير الشريعة الربانية لكل عصر ومصر ولهذا ثبت من حديث ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ، لاَ نَكْتُبُ وَلاَ نَحْسُبُ، الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا» يَعْنِي مَرَّةً تِسْعَةً وَعِشْرِينَ، وَمَرَّةً ثَلاَثِينَ" أخرجه البخاري برقم/ 1913
وشريعتنا لا تعارض العلم ولكن تضع ضوابط شرعية يستطيعها كل الناس فالعبادة قائمة علي التيسير ومهما تقدم العلم وتقدمت التكنولوجيا العصرية فستظل الرؤية البصرية للهلال هي الرؤية الشرعية وهي الأصل وجاز الأخذ بالتكنولوجيا بما يؤيد الرؤية الشرعية وييسرها ولا حرمة في ذلك في ديننا فالرؤية عن طريق المنظار المسمي (بالدربيل) وهو المنظار المقرب أو بغيره من الوسائل العصرية التي تيسر في رؤية الهلال للمساعدة لابأس بها وتجوز.
وفي فتوي للجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في هذه المسألة في جواب السؤال رقم (1245) ومما جاء فيها : "تجوز الاستعانة بآلات الرصد في رؤية الهلال ، ولا يجوز الاعتماد على العلوم الفلكية في إثبات بدء شهر رمضان المبارك أو الفطر" انتهى . وانظر : "فتاوى اللجنة الدائمة" 9/99 .
وبهذا يتبين أن أهل العلم يأخذون بالعلوم العصرية وبرؤية المراصد الفلكية طالما لا تخالف الشرع والدين يؤيد العلم ولا يتصادم معه بل العلم يساهم في تسهيل العبادة علي الأمة ولكن لا يبيح الشرع الحساب الفلكي القائم علي الظن دون رؤية لأن الرؤية هي الأصل مهما اختلفت الوسائل. .
قال النووي في المجموع شرح المهذب: وقال الرافعي لا يجب بما يقتضيه حساب المنجم عليه ولا على غيره الصوم قال الروياني وكذا من عرف منازل القمر لا يلزمه الصوم به.اهـ-انظر المجموع كتاب الصوم 6/280
وقال ابن تيمية في الفتاوي : فإنا نعلم بالاضطرار من دين الإسلام أن العمل في رؤية هلال الصوم أو الحج أو العدة أو الإيلاء أو غير ذلك من الأحكام المعلقة بالهلال بخبر الحاسب أنه يرى أو لا يرى لا يجوز. والنصوص المستفيضة عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك كثيرة. وقد أجمع المسلمون عليه.(25/132)
ونكرر القول الذي لا يعتد به هو الحساب الفلكي دون رؤية فلا عبرة له ودليل ذلك في السنة حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمِّيَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعَدَدَ»-متفق عليه واللفظ لمسلم برقم/ 1081.
العدد المعتبر لرؤية الهلال:
اختلف أهل العلم لاختلاف الأدلة فمنهم من قال يكفي في إثباته شهادة الواحد العدل محتجين بحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: ابن عمر قال:
”تراءى الناسُ الهلالَ، فَأخْبَرْتُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أني رأيته، فصامه، وأمر الناس بصيامه."-انظر صيح أبو داود للألباني برقم/ 2028
ومنهم من اوجب اثنين لحديث «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته وانسكوا لها فإن غم عليكم فأتموا ثلاثين فإن شهد شاهدان مسلمان فصوموا وأفطروا» -صحيح الجامع/ 3811
والعبرة بالثقة العدول والاثنين أفضل من الواحد كما لا يخفي وينبغي التنبيه هنا لو فرضنا أن المسلمين أخطئوا في إثبات الهلال دخولا أو خروجا وهم معتمدون في إثباته على الرؤية الشرعية البصرية لم يكن عليهم في ذلك بأس بل كانوا مأجورين ومشكورين أن شاء الله تعالي.
اختلاف المطالع والرؤية:
هذه مسألة اختلف فيها أهل العلم الأفاضل وهي مسألة يسع الخلاف فيها ولكن بعض المتنطعين يثيرون فتنة الاختلاف مع العلم أن العلماء المختلفين فيها متفقين علي نبذ الاختلاف ولو بقول مخالف لمذهبهم فالألباني- رحمه الله- كان ممن يري وجوب الصيام علي جميع المسلمين إذا رأي الهلال في بلد واحد ولكنه ذهب بعد ذلك للرأي الآخر أن كل بلد حسب رؤيته منعاً للاختلاف ومنهم من رأي أن الأمر لولي الأمر فمتي رأي وجوب الصوم أو الفطر برؤية العدل للهلال فله ذلك حتي لايختلف الناس وهناك أقوال أخري لا حاجة لبيانها هنا
والرأي الصواب في هذه المسألة شرعا وطبعا والذي نؤيده وهو ما ذهب إليه علماء أفاضل وهو كل بلد مختص برؤيته والسبب في هذا القول ان التوقيت الشهري كالتوقيت اليومي يختلف من بلد لبلد فكيف يشترك الجميع في بداية الشهر لابد ان تختلف .. وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عمن ينادي بتوحيد الأمة في الصيام ، وربط المطالع كلها بمطالع مكة ، فقال :
" هذا من الناحية الفلكية مستحيل ؛ لأن مطالع الهلال كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تختلف باتفاق أهل المعرفة بهذا العلم ، وإذا كانت تختلف فإن مقتضى الدليل الأثري والنظري أن يجعل لكل بلد حكمه .
أما الدليل الأثري فقال الله تعالى : ( فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ) البقرة/185 . فإذا قُدِّرَ أن أناسا في أقصى الأرض ما شهدوا الشهر -أي : الهلال - وأهل مكة شهدوا الهلال ، فكيف يتوجه الخطاب في هذه الآية إلى من لم يشهدوا الشهر ؟! وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ) متفق عليه ، فإذا رآه أهل مكة مثلاً فكيف نلزم أهل باكستان ومن وراءهم من الشرقيين بأن يصوموا ، مع أننا نعلم أن الهلال لم يطلع في أفقهم ، والنبي صلى الله عليه وسلم علق ذلك بالرؤية .
أما الدليل النظري فهو القياس الصحيح الذي لا تمكن معارضته ، فنحن نعلم أن الفجر يطلع في الجهة الشرقية من الأرض قبل الجهة الغربية ، فإذا طلع الفجر على الجهة الشرقية ، فهل يلزمنا أن نمسك ونحن في ليل ؟ الجواب : لا . وإذا غربت الشمس في الجهة الشرقية ، ولكننا نحن في النهار فهل يجوز لنا أن نفطر ؟ الجواب : لا . إذاً الهلال كالشمس تماما ، فالهلال توقيته توقيت شهري ، والشمس توقيتها توقيت يومي ، والذي قال : ( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ) البقرة/187 . هو الذي قال : ( فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ) فمقتضى الدليل الأثري والنظري أن نجعل لكل مكانٍ حكماً خاصًّا به فيما يتعلق بالصوم والفطر ، ويربط ذلك بالعلامة الحسية التي جعلها الله في كتابه ، وجعلها نبيه محمد صلى الله عليه وسلم في سنته ألا وهي شهود القمر ، وشهود الشمس ، أو الفجر " انتهى من فتاوى أركان الإسلام ص 451.
وأضاف رحمه الله : ما مختصره
" قالوا : والتوقيت الشهري كالتوقيت اليومي ، فكما أن البلاد تختلف في الإمساك والإفطار اليومي ، فكذلك يجب أن تختلف في الإمساك والإفطار الشهري ، ومن المعلوم أن الاختلاف اليومي له أثره باتفاق المسلمين ، فمن كانوا في الشرق فإنهم يمسكون قبل من كانوا في الغرب ، ويفطرون قبلهم أيضا .
فإذا حكمنا باختلاف المطالع في التوقيت اليومي ، فإن مثله تماما في التوقيت الشهري .
ولا يمكن أن يقول قائل : إن قوله تعالى : ( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ) وقوله صلى الله عليه وسلم : ( إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَا هُنَا ، وَأَدْبَرَ النَّهَارُ مِنْ هَا هُنَا ، وَغَرَبَتْ الشَّمْسُ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ ) لا يمكن لأحد أن يقول : إن هذا عام لجميع المسلمين في كل الأقطار .
وكذلك نقول في عموم قوله تعالى : ( فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ) وقوله صلى الله عليه وسلم : ( إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا ) وهذا القول كما ترى له قوته بمقتضى اللفظ ، والنظر الصحيح ، والقياس الصحيح أيضا ، قياس التوقيت الشهري على التوقيت اليومي " انتهى . نقلا عن "فتاوى رمضان" جمع أشرف عبد المقصود ص 104 .
قلت:وهذا كلام واضح حسا وعقلا وهو الصواب أن شاء الله وبعد.. ننبه لأمر أخير وهو أن بعض أهل الإسلام في بعض البلاد كالسويد كمثال يطول فيها النهار في الصيف ويقصر في الشتاء نظرا لوضعها الجغرافي كما أن المناطق الشمالية منها لا تغيب عنها الشمس
إطلاقا في الصيف ، وعكسه في الشتاء فهل يصح صيامهم؟ والجواب فيما افتي به الشيخ ابن باز- رحمه الله قال ما مختصره: وأما بالنسبة لتحديد أوقات صيامهم شهر رمضان فعلى المكلفين أن يمسكوا كل يوم منه عن الطعام والشراب وسائر المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس في بلادهم ما دام النهار يتمايز في بلادهم من الليل ، وكان مجموع زمانهما أربعا وعشرين ساعة . ويحل لهم الطعام والشراب والجماع ونحوها في ليلهم فقط وإن كان قصيرا ، فإن شريعة الإسلام عامة للناس في جميع البلاد ، وقد قال الله تعالى : (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ)، ومن عجز عن إتمام صوم يوم لطوله ، أو علم بالأمارات أو التجربة ، أو إخبار طبيب أمين حاذق ، أو غلب على ظنه أن الصوم يفضي إلى إهلاكه أو مرضه مرضا شديدا ، أو يفضي إلى زيادة مرضه أو بطء برئه أفطر ، ويقضي الأيام التي أفطرها في أي شهر تمكن فيه من القضاء . قال تعالى : (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) وقال الله تعالى : (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) وقال : (وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) مجموع فتاوى ابن باز ( 15 / 295 )
والحمد لله رب العالمين والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sayed2015.forumegypt.net
 
الرؤية الشرعية المعتبر ة لهلال رمضان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هذه دعوتنا :: الكاتب الإسلامي سيد مبارك :: حديث الشهر وكل شهر-
انتقل الى: