هذه دعوتنا

الموقع الرسمي للكاتب الإسلامي سيد مبارك
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخول





الزوار من 4/2018
Hit Counter
صفحات الشيخ علي الانترنت












لرؤية الموقع بشكل مثالي استخدم متصفح
" برنامج فايرفوكس"


بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
من مؤلفات الشيخ المنشورة






من روائع مؤلفات الشيخ








شاطر | 
 

 لنساء والتردد في الزواج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ سيد مبارك

avatar


مُساهمةموضوع: لنساء والتردد في الزواج   الثلاثاء 27 فبراير 2018 - 17:25


النساء والتردد في الزواج

الحمد لله رب العالمين وكفي والصلاة والسلام علي المبعوث رحمة للعالمين وبعد.. نواصل نصائحنا للمرأة المسلمة التي تبتغي رضا ربها ونبدأ ونقول عن هذه النصيحة أن العلاقة بين الرجل والمرأة وما طبع الله تعالى في كل منهما من صفات وخصائص تجعل لا غنى للرجل عن المرأة ولا غنى للمرأة عن الرجل لأن كل منهما يكمل الآخر.
ومن ثم فإن الزواج آية من آيات الله وقهراً لكيد إبليس في الوقوع فيما حرم الله.
ولكن لعنه الله له عشرات من المكائد التي يلبس فيها علي المراة حتي يترسب في عقلها جهلاً حجج لا أساس لها من الشرع من ذلك:
- قولها مازالت صغيرة علي الزواج ...
- وقولها لابد من تكميل تعليمي أولاً...
- وقولها أريد رجلاً بمواصفات خاصة...
- وأيضا قولها لا أحب من تقدم لي وأحب غيره، وما اشبه ذلك..
وكل هذه المعاذير والحجج من تلبيس إبليس ولكن كلها من الممكن رد تلبيس إبليس بشأنها في أمرين أجمالاً:
الأمر الأول: طاعة النبي صلي الله عليه وسلم في قوله" إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد قالوا يا رسول الله وإن كان فيه قال إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه ثلاث مرات "- أخرجه الترمذي وحسن الألباني إسناده في غاية المرام ح/219 وهو في الإرواء ح/1868
ونصيحتي للمرأة المسلمة إن كانت هذه هي وصية النبي صلي الله عليه وسلم فلا ريب أن الدين والخلق الحسن أساس كل اختيار ومن لا دين له ولا خلق فلا مكان له في حياتك . وما أجمل ما قاله الحسن لرجل سأله فقال : إن لي بنتا فمن تري أن أزوجها ، قال : زوجها ممن يتقي الله فإن أحبها أكرمها وان ابغضها لم يظلمها .
نعم أيته المسلمة العفيفة الدين ثم الدين ثم الدين ..عندئذٍ يتحسر الشيطان وتردين تلبيسه في نحره وحذار مما يفعله بنات جنسك اللواتي غرهن المال والحسب والنسب والحب عن الدين وكلها صفات تسعد المراة ولاشي فيها ولكن إن لم يهيمن علي هذه الصفات دين يردعه عن الزهو بماله ،ويردعه عن الكبر لحسبه ونسبه ،ويردعه عن استغلال وسامته في التغرير بالنساء فلا خير فيه ،ولا تعيري طلبه أو التفكير فيه ادني اهتمام فهو قطعاً لا يريدك كزوجة وإنما كوجهة اجتماعية وسوف يحيل حياتك معه فيما بعد إلي عذاب يومي دائم.
فضعي نصب عينيك الدين والخلق الحسن، وتذكري دوماً إنه سيكون أباً لأبنائك وفرداً من عائلتك يختلط بهم ويعيش معهم في السراء والضراء ويطلع علي مشاكلهم وربما أسرارهم وقد يتصرف بحكمة وعقلانية لحل هذه المشكلة أو تلك فيعود لك الفضل وتفخرين به أمام اهلك ، أو يتصرف برعونة وعصبية فيزيد المشاكل تعقيدا فينقلب الأمر عليك ويضرك تصرفاته ، والأمر في النهاية راجع لاختيارك أياً كان
-الأمر الثاني : أن الزواج نعمة من الله تعالي وتأجيله دعوة لفتنة النفس وهلاكها والكلام والقول أن الزواج المبكر خطأ بشرط الدخول بعد البلوغ وليس قبله قول يرده ما ثبت في الصحيحين من قصة زواج عائشة -رضي الله تعالي عنها..قالت :
أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تزوجها وهي بنت ست سنين وأدخلت عليه وهي بنت تسع سنين ومكثت عنده تسعا -"أخرجه البخاري في النكاح ح/5133
وأنتِ ليس أفضل من عائشة رضي الله عنها ومن يتقدم للزواج منك ليس كالنبي صلي الله عليه وسلم في طاعته لله تعالي. قال النووي في شرح الحديث : قال الشافعي وأكثر العلماء : إن هذا محمول على شروط لا تنافي مقتضى النكاح / بل تكون من مقتضياته ومقاصده كاشتراط العشرة بالمعروف، والإنفاق عليها وكسوتها وسكناها بالمعروف ، وأنه لا يقصر في شيء من حقوقها ، ويقسم لها كغيرها ، وأنها لا تخرج من بيته إلا بإذنه ، ولا تنشز عليه ، ولا تصوم تطوعا بغير إذنه ، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه . ولا تتصرف في متاعه إلا برضاه ، ونحو ذلك . وأما شرط يخالف مقتضاه كشرط ألا يقسم لها ، ولا يتسرى عليها ، ولا ينفق عليها ، ولا يسافر بها ، ونحو ذلك ، فلا يجب الوفاء به بل يلغو الشرط ويصح النكاح بمهر المثل لقوله صلى الله عليه وسلم : " كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل " وقال أحمد وجماعة : يجب الوفاء بالشرط مطلقا لحديث إن أحق الشروط والله أعلم .اهـ
وأضيف لذلك أن اشتراطك تكميل تعليمك يجب الوفاء به لأنه لا يخالف الشرع البتة لا في القرآن ولا في السنة بل فيهما الحث علي طلب العلم ويكفي ويشفي للتدليل علي ذلك قوله تعالي: ( وقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً (114) –طه
وتذكري أن العلم الشرعي الذي يدلك علي الحلال والحرام لاغني لك عنه لرد كيد إبليس بجانب العلوم الدنيوية كطب وهندسة وما أشبه ذلك.
اسأل الله أن تدخل هذه النصيحة قلبك وأت تفيدك في المضي قدما في طريق الزواج أن جاءك النصيب والله هوالهادي للسبيل أنه نعم المولي ونعم النصير
وكتبه/ سيد مبارك
[/center]

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sayed2015.forumegypt.net
 
لنساء والتردد في الزواج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هذه دعوتنا :: الكاتب الإسلامي سيد مبارك :: وصايا للنساء-
انتقل الى: