هذه دعوتنا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


الموقع الرسمي للكاتب الإسلامي سيد مبارك
 
الرئيسيةالبوابةالمنشوراتالتسجيلدخول
الزوار من 4/2018
Hit Counter
صفحات الشيخ علي الانترنت












لرؤية الموقع بشكل مثالي استخدم متصفح
" برنامج فايرفوكس"


المواضيع الأخيرة
» مخارج الحروف وصفاتها
سورةالفاتحةمن 1-3 Icon_minitimeالثلاثاء 23 أغسطس 2022 - 10:41 من طرف الشيخ سيد مبارك

»  العروسة الدمية البلاستيكية
سورةالفاتحةمن 1-3 Icon_minitimeالثلاثاء 23 أغسطس 2022 - 10:21 من طرف الشيخ سيد مبارك

»  دعاة تجريف وتحريف العبادات والأسماء
سورةالفاتحةمن 1-3 Icon_minitimeالثلاثاء 23 أغسطس 2022 - 10:16 من طرف الشيخ سيد مبارك

» نظرة تأمل لمن عقل!!
سورةالفاتحةمن 1-3 Icon_minitimeالإثنين 15 أغسطس 2022 - 14:04 من طرف الشيخ سيد مبارك

» صناعة السينما وخداع الشعوب
سورةالفاتحةمن 1-3 Icon_minitimeالجمعة 12 أغسطس 2022 - 19:28 من طرف الشيخ سيد مبارك

» سورة الأنعام الآية16
سورةالفاتحةمن 1-3 Icon_minitimeالخميس 11 أغسطس 2022 - 11:47 من طرف الشيخ سيد مبارك

» شبابنا بين الحب والقتل
سورةالفاتحةمن 1-3 Icon_minitimeالخميس 11 أغسطس 2022 - 11:38 من طرف الشيخ سيد مبارك

» أيها المحب لله كن صادقًا
سورةالفاتحةمن 1-3 Icon_minitimeالخميس 11 أغسطس 2022 - 11:35 من طرف الشيخ سيد مبارك

» الثانوية والفهلوية
سورةالفاتحةمن 1-3 Icon_minitimeالإثنين 8 أغسطس 2022 - 17:03 من طرف الشيخ سيد مبارك

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
من مؤلفات الشيخ المنشورة






من روائع مؤلفات الشيخ












 

 سورةالفاتحةمن 1-3

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ سيد مبارك
Admin
الشيخ سيد مبارك



سورةالفاتحةمن 1-3 Empty
مُساهمةموضوع: سورةالفاتحةمن 1-3   سورةالفاتحةمن 1-3 Icon_minitimeالثلاثاء 16 نوفمبر 2021 - 21:38


سورةالفاتحةمن 1-3 Aaoyo111

تفسير سورة الفاتحة من الآية 1-3
***************************
(1) { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}
إعراب الآية:
(بسم) جار ومجرور، متعلق بمحذوف، خبر، والمبتدأ محذوف تقديره: ابتدائي.
(الله): لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور، وعلامة الجر الكسرة.
(الرحمن): نعت للفظ الجلالة، تبعه في الجر.
(الرحيم): نعت ثانٍ للفظ الجلالة، تبعه في الجر( 1).
روائع البيان والتفسير:
{ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}
قال القرطبي (2 ):
قال العلماء: "بسم الله الرحمن الرحيم" قسمٌ من ربنا، أنزله عند رأس كل سورة، يقسم لعباده أن هذا الذي وضعت لكم - يا عبادي - في هذه السورة حق، وأني أوفي لكم بجميع ما ضمنت في هذه السورة من وعدي ولطفي وبري".
وقال السعدي (3 ) - رحمه الله -: "بسم الله"؛ أي: أبتدئ بكل اسم لله تعالى؛ لأن لفظ (اسم) مفرد مضاف، فيعم جميع الأسماء الحسنى.
{الله} هو المألوه المعبود، المستحق لإفراده بالعبادة؛ لما اتصف به من صفات الألوهية، وهي صفات الكمال.
وقال ابن العثيمين: (الرحمن الرحيم): اسمان من أسماء الله، يدلان على الذات، وعلى صفة الرحمة، وعلى الأثر؛ أي: الحكم الذي تقتضيه هذه الصفة.
والرحمة التي أثبتها الله لنفسه رحمة حقيقية، دل عليها السمع والعقل؛ أما السمع فهو ما جاء في الكتاب والسنة من إثبات الرحمة لله، وهو كثير جدًّا؛ وأما العقل: فكل ما حصل من نعمة، أو اندفع من نقمة؛ فهو من آثار رحمة الله"
----------------------------------------------------
(2) الحمد لله رب العالمين
إعراب الآية:
الحمد: مبتدأ مرفوع.
(لله): جار ومجرور، متعلق بمحذوف، خبر المبتدأ، تقديره: ثابت أو واجب.
(رب): نعت للفظ الجلالة، تبعه في الجر، وعلامة الجر الكسرة.
(العالمين): مضاف إليه مجرور، وعلامة الجر الياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وجملة: (الحمد لله..) لا محل لها ابتدائية ( 4).
روائع البيان والتفسير:
{ الْحَمْدُ لِلَّهِ }
قال القرطبي- رحجمه الله ما مختصره وبتصرف يسير: أجمع المسلمون على أن الله محمودٌ على سائر نِعَمه، وأن مما أنعم الله به الايمان، فدلَّ على أن الايمان فعله وخلقه، والدليل على ذلك قوله: {رَبِّ الْعَالَمِينَ}، والعالمون جملة المخلوقات، ومن جملتها الإيمان، لا كما قال القدرية: إنه خَلْق لهم، على ما يأتي بيانه.
ثم أضاف- رحمه الله-: الحمد في كلام العرب معناه: الثناء الكامل، والألف واللام لاستغراق الجنس من المحامد؛ فهو - سبحانه - يستحق الحمد بأجمعه؛ إذ له الأسماء الحسنى والصفات العلا.
ثم قال: فالحمد نقيض الذم، تقول: حمدتُ الرجل أحمده حمدًا، فهو حميد ومحمود، والتحميد أبلغ من الحمد، والحمد أعم من الشكر، والمُحمَّد: الذي كثرت خصالُه المحمودة(5).
-وأضاف ابن العثيمين: {الْحَمْدُ} وصفُ المحمود بالكمال مع المحبة والتعظيم؛ الكمال الذاتي والوصفي والفعلي؛ فهو كامل في ذاته وصفاته وأفعاله؛ ولا بد من قَيْد، وهو "المحبة والتعظيم"؛ قال أهل العلم: "لأن مجرَّد وصفه بالكمال بدون محبة ولا تعظيم، لا يسمَّى حمدًا؛ وإنما يسمى مدحًا"(6 ).
{رَبِّ الْعَالَمِينَ}
قال ابن كثير(7 ): والرب هو: المالك المتصرف، ويطلق في اللغة على السيد، وعلى المتصرِّف للإصلاح، وكل ذلك صحيح في حق الله - تعالى.
ولا يستعمل الرب لغير الله، بل بالإضافة تقول: رب الدار، رب كذا، وأما الرب، فلا يقال إلا لله - عز وجل - وقد قيل: إنه الاسم الأعظم، والعالمين: جمع عالم، وهو كل موجود سوى الله - عز
وجل، والعالَم جمع لا واحد له من لفظه، والعوالِم أصناف المخلوقات في السموات والأرض، في البر والبحر، وكل قرن منها وجيل يسمى عالمًا أيضًا(8 ).
-وزاد السعدي في بيانها فقال- رحمه الله-:{رَبِّ الْعَالَمِينَ} الرب، هو المربي جميع العالمين – بالنعم العظيمة، التي لو فقدوها، لم يمكن لهم البقاء. فما بهم من نعمة، فمنه تعالى.
وتربيته تعالى لخلقه نوعان: عامة وخاصة.
فالعامة: هي خلقه للمخلوقين، ورزقهم، وهدايتهم لما فيه مصالحهم، التي فيها بقاؤهم في الدنيا.
والخاصة: تربيته لأوليائه، فيربيهم بالإيمان، ويوفقهم له، ويكمله لهم، ويدفع عنهم الصوارف، والعوائق الحائلة بينهم وبينه، وحقيقتها: تربية التوفيق لكل خير، والعصمة عن كل شر. ولعل هذا المعنى هو السر في كون أكثر أدعية الأنبياء بلفظ الرب. فإن مطالبهم كلها داخلة تحت ربوبيته الخاصة.اهـ(9 )
-------------------------------------------
(3) الرحمن الرحيم
إعراب الآية:
(الرَّحْمَنِ): نعت للفظ الجلالة.
(الرَّحِيمِ): نعت ثانٍ للفظ الجلالة(10 ).
روائع البيان والتفسير:
{ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ }
-قال الشنقيطي-رحمه الله- في الأضواء(11 ):"هما وصفان لله - تعالى - واسمان من أسمائه الحسنى، مشتقان من الرحمة على وجه المبالغة، والرحمن أشدُّ مبالغة من الرحيم; لأن الرحمن هو ذو الرحمة الشاملة لجميع الخلائق في الدنيا، وللمؤمنين في الآخرة، والرحيم ذو الرحمة للمؤمنين يوم القيامة، وعلى هذا أكثر العلماء"؛ اهـ.
-وقال السعدي-رحمه الله-ما نصه: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} اسمان دالان على أنه تعالى ذو الرحمة الواسعة العظيمة التي وسعت كل شيء، وعمت كل حي، وكتبها للمتقين المتبعين لأنبيائه ورسله. فهؤلاء لهم الرحمة المطلقة، ومن عداهم فلهم نصيب منها.
واعلم أن من القواعد المتفق عليها بين سلف الأمة وأئمتها، الإيمان بأسماء الله وصفاته، وأحكام الصفات.
فيؤمنون مثلا بأنه رحمن رحيم، ذو الرحمة التي اتصف بها، المتعلقة بالمرحوم. فالنعم كلها، أثر من آثار رحمته، وهكذا في سائر الأسماء. يقال في العليم: إنه عليم ذو علم، يعلم به كل شيء، قدير، ذو قدرة يقدر على كل شيء.اهـ( 12).
-وقال ابن العثيمين-رحمه الله-:
{الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}: الرحمن صفة للفظ الجلالة؛ والرحيم صفة أخرى؛ والرحمن هو ذو الرحمة الواسعة، والرحيم هو ذو الرحمة الواصلة؛ فالرحمن وصفه؛ والرحيم فعلُه؛ ولو أنه جيء بـ"الرحمن" وحدَه، أو بـ"الرحيم" وحده؛ لشمل الوصف والفعل؛ لكن إذا اقترنا فسِّر {الرحمن} بالوصف؛ و{الرحيم} بالفعل(13 )"؛ اهـ.
-وزاد ابن القيم-رحمه الله-(14): "الرحمن" فإن رحمته تمنعُ إهمالَ عباده، وعدم تعريفهم ما ينالون به غايةَ كمالِهم؛ فمن أعطى اسم "الرحمن" حقه عَرَف أنه متضمِّن لإرسال الرسل، وإنزال الكتب، أعظمَ من تضمنه إنزال الغيث، وإنبات الكلأ، وإخراج الحَب؛ فاقتضاء الرحمة لما تحصل به حياة
القلوب والأرواح أعظم من اقتضائها لما تحصل به حياة الأبدان والأشباح، لكن المحجوبون إنما أدركوا من هذا الاسم حظَّ البهائم والدواب، وأدرك منه أولو الألباب أمرًا وراء ذلك( 15).
*****************************
1- انظر: الجدول في إعراب القرآن لمحمود بن عبدالرحيم صافي (المتوفى: 1376هـ) - نشر: دار الرشيد مؤسسة الإيمان - دمشق (1/21).
2 - هو محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري، الخزرجي، الأندلسي، القرطبي، المالكي أبو عبدالله، مفسِّر، توفي بمنية بني خصيب بمصر في شوال، وهو من كبار المفسرين، رحل إلى الشرق، واستقر بمنية ابن خصيب (في شمالي أسيوط، بمصر)، وتوفي فيها (671 هـ - 1273 م), وانظر: تفسيره الجامع لأحكام القرآن.
3- هو الشيخ أبو عبدالله عبدالرحمن بن ناصر بن عبدالله بن ناصر السعدي، من آل سعدي، ولد في بلدة عنيزة في القصيم، وذلك يوم 12 محرم عام ألف وثلاثمائة وسبعة من الهجرة النبوية الشريفة، وتوفِّي قرب طلوع الفجر من ليلة الخميس 23 جمادى الآخرة عام 1376 هـ، في مدينة عنيزة من بلاد القصيم - رحمه الله رحمة واسعة، وانظر: تفسيره "تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان".
4 - الجدول في إعراب القرآن دار الرشيد مؤسسة الإيمان - دمشق (1/ 23)
5- الجامع لأحكام القرآن (1/133) الناشر: دار الكتب المصرية - القاهر
6 - انظر: تفسير العلامة محمد العثيمين (2/5).
7 - هو الحافظ المؤرخ المفسر عماد الدين أبو الفداء، إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء القرشي الدمشقي المعروف بابن كثير, فقيه, مُفْتٍ, محدِّث, حافظ، مفسِّر, مؤرخ, عالم بالرجال، ولد بمجدل من أعمال دمشق سنة (701هـ)، لازم المِزِّي، وقرأ عليه تهذيب الكمال، وصاهره على ابنته، وأخذ عن ابن تيمية ففُتِن بحبه، وامتحن بسببه، وكان كثير الاستحضار، حسن المفاكهة، سارت تصانيفه في البلاد في حياته، وانتفع بها الناس بعد وفاته، وتوفي في شعبان سنة (774هـ).
8- انظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير، الناشر، دار طيبة للنشر والتوزيع (1/131).
9 - انظر تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان لعبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله السعدي (ص/39)- المحقق: عبد الرحمن بن معلا اللويحق-الناشر: مؤسسة الرسالة الطبعة: الأولى 1420هـ -2000 م
10 - انظر: الجدول في إعراب القرآن محمود بن عبدالرحيم صافي (1/25).
11 - هو محمد الأمين بن محمد المختار بن عبدالقادر الجكني الشنقيطي المدني، ولد بموريتانيا عام 1325 هـ، حوالي 17 فبراير 1905، بمدينة تنبه في موريتانيا، اجتهد في طلب العلم فأصبح من علماء موريتانيا، وتولى القضاء في بلده، فكان موضع ثقة حكَّامها ومحكوميها، وكان من أوائل المدرِّسين في الجامعة الإسلامية سنة 1381هـ، ثم عيِّن عضوًا في مجلس الجامعة، كما عيِّن عضوًا في مجلس التأسيس لرابطة العالم الإسلامي، وعضوًا في هيئة كبار العلماء 8/7/1391 هـ، توفي بمكة بعد أدائه لفريضة الحج في السابع عشر من ذي الحجة سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة وألف من الهجرة، وصُلِّي عليه بالمسجد الحرام، ودفن بمقبرة المعلاة بمكة، وللشيخ تلاميذ كثيرون في بلاده وفي المسجد النبوي، والرياض، ولا يمكن إحصاؤهم؛ منهم على سبيل المثال: الإمام عبدالعزيز بن باز، درس عليه في المنطق، والشيخ العلامة عطية سالم، والشيخ العلامة حمود بن عقلاء الشعيبي، والشيخ العلامة حماد الأنصاري، والشيخ عبدالرحمن بن عبوده، بل قد درس عليه في المعهد العلمي؛ مثل: الشيخ العلامة محمد صالح بن عثيمين، والشيخ عبدالرحمن البراك، والشيخ بكر أبو زيد، وغيرهم الكثير الذين درسوا عليه في الجامعة، والمعهد، ودروسه في أنحاء المملكة.
12 - أنظر "تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان" لعبد الرحمن بن ناصر السعدي- رحمه الله - نشر مؤسسة الرسالة (ص/39).
13- تفسير العلامة محمد العثيمين (2/6).
14 - هو الفقيه، المفتي، الإمام الرباني شيخ الإسلام الثاني أبو عبدالله شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي، ثم الدِّمشقي، الشهير بـ"ابن قيم الجوزية"، عاش في دمشق ودرس على يد ابن تيمية الدمشقي، ولازمه قرابة 16 عامًا، وتأثر به، وسجن في قلعة دمشق في أيام سجن ابن تيمية، وخرج بعد أن توفِّي شيخه عام 728 هـ، ومن تلاميذه: ابن رجب الحنبلي، وابن كثير، والذهبي، وابن عبدالهادي، والفيروزآبادي صاحب "القاموس المحيط" - رحمهم الله تعالى - وغيرهم، وتوفي - رحمه الله - ليلة الخميس، ثالث عشرين من رجب الفرد سنة (751هـ)، ودفن بدمشق بمقبرة الباب الصغير.
15- انظر: تفسير القرآن الكريم؛ لابن القيم - نشر دار ومكتبة الهلال - بيروت ص/12, وينتبه أن هذا التفسير ليس مَن جمع ابن القيم- رحمه الله - ؛ وإنما مِن صُنع بعض المعاصِرين في أوساط هذا القرنِ العشرين الذي جمعه من مؤلفات ابن القيم وقد أثنى عليه أهل العلم والله أعلم.
رابط التفسير علي الفيس
https://www.facebook.com/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%A2%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86-1020928601428654

_________________
سورةالفاتحةمن 1-3 Io_oa10
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://sayed2015.forumegypt.net
 
سورةالفاتحةمن 1-3
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هذه دعوتنا :: الكاتب الإسلامي سيد مبارك :: الجامع لروائع البيان في تفسير آيات القرآن-
انتقل الى: