هذه دعوتنا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


الموقع الرسمي للكاتب الإسلامي سيد مبارك
 
الرئيسيةالبوابةالمنشوراتالتسجيلدخول
الزوار من 4/2018
Hit Counter
صفحات الشيخ علي الانترنت












لرؤية الموقع بشكل مثالي استخدم متصفح
" برنامج فايرفوكس"


المواضيع الأخيرة
» مخارج الحروف وصفاتها
تفسير البقرة الآيات من 4-7 Icon_minitimeالثلاثاء 23 أغسطس 2022 - 10:41 من طرف الشيخ سيد مبارك

»  العروسة الدمية البلاستيكية
تفسير البقرة الآيات من 4-7 Icon_minitimeالثلاثاء 23 أغسطس 2022 - 10:21 من طرف الشيخ سيد مبارك

»  دعاة تجريف وتحريف العبادات والأسماء
تفسير البقرة الآيات من 4-7 Icon_minitimeالثلاثاء 23 أغسطس 2022 - 10:16 من طرف الشيخ سيد مبارك

» نظرة تأمل لمن عقل!!
تفسير البقرة الآيات من 4-7 Icon_minitimeالإثنين 15 أغسطس 2022 - 14:04 من طرف الشيخ سيد مبارك

» صناعة السينما وخداع الشعوب
تفسير البقرة الآيات من 4-7 Icon_minitimeالجمعة 12 أغسطس 2022 - 19:28 من طرف الشيخ سيد مبارك

» سورة الأنعام الآية16
تفسير البقرة الآيات من 4-7 Icon_minitimeالخميس 11 أغسطس 2022 - 11:47 من طرف الشيخ سيد مبارك

» شبابنا بين الحب والقتل
تفسير البقرة الآيات من 4-7 Icon_minitimeالخميس 11 أغسطس 2022 - 11:38 من طرف الشيخ سيد مبارك

» أيها المحب لله كن صادقًا
تفسير البقرة الآيات من 4-7 Icon_minitimeالخميس 11 أغسطس 2022 - 11:35 من طرف الشيخ سيد مبارك

» الثانوية والفهلوية
تفسير البقرة الآيات من 4-7 Icon_minitimeالإثنين 8 أغسطس 2022 - 17:03 من طرف الشيخ سيد مبارك

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
من مؤلفات الشيخ المنشورة






من روائع مؤلفات الشيخ












 

 تفسير البقرة الآيات من 4-7

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ سيد مبارك
Admin
الشيخ سيد مبارك



تفسير البقرة الآيات من 4-7 Empty
مُساهمةموضوع: تفسير البقرة الآيات من 4-7   تفسير البقرة الآيات من 4-7 Icon_minitimeالإثنين 29 نوفمبر 2021 - 18:12

تفسير البقرة الآيات من 4-7 4-710
تابع تفسير البقرة الآيات من 4-7
وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4)
إعراب مفردات الآية(1 ):
(الواو) عاطفة (الذين) موصول في محلّ جرّ معطوف على الاسم الموصول في الآية السابقة. (يؤمنون) كالأول في الآية السابقة. (الباء) حرف جرّ (ما) اسم موصول في محلّ جرّ بالباء متعلّق بها (يؤمنون).
(أنزل) فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (إليك)، (إلى) حرف جرّ و(الكاف) ضمير متّصل مبني في محلّ جرّ ب (إلى) متعلّق ب (أنزل). (الواو) عاطفة (ما أنزل) يعرب كالأول معطوف عليه (من قبل) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنزل) و(الكاف) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه. (الواو) عاطفة (بالآخرة) جارّ ومجرور متعلّق ب (يوقنون)، (هم) ضمير بارز في محلّ رفع مبتدأ. (يوقنون) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون و(الواو)، ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل.اهـ
روائع البيان والتفسير
-(وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزلَ إِلَيْكَ ) قال السعدي-رحمه الله-: "وهو القرآن والسنة، قال تعالى: { وَأَنزلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ } فالمتقون يؤمنون بجميع ما جاء به الرسول، ولا يفرقون بين بعض ما أنزل إليه، فيؤمنون ببعضه، ولا يؤمنون ببعضه، إما بجحده أو تأويله، على غير مراد الله ورسوله، كما يفعل ذلك من يفعله من المبتدعة، الذين يؤولون النصوص الدالة على خلاف قولهم، بما حاصله عدم التصديق بمعناها، وإن صدقوا بلفظها، فلم يؤمنوا بها إيمانا حقيقيا.اهـ( 2)
- ( وما أُنزلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُون ) قال الحافظ ابن كثير -رحمه الله-: في تفسيرها ما مختصره:
"قال ابن عباس: أي: يصدقون بما جئت به من الله، وما جاء به مَنْ قبلك من المرسلين، لا يفرقون بينهم، ولا يجحدون ما جاؤوهم به من ربهم { وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ } أي: بالبعث والقيامة، والجنة، والنار، والحساب، والميزان.(3 )
-وزاد أبو جعفر الطبري في تأويل{ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ }ما نصه:
" أما الآخرةُ فإنها صفة للدار، كما قال جل ثناؤه( وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ) [سورة العنكبوت: 64]. وإنما وصفت بذلك لمصيرها آخِرةً لأولى كانت قبلها، كما تقول للرجل:"أنعمتُ عليك مرَّة بعد أخرى، فلم تشكر لي الأولى ولا الآخرة"، وإنما صارت آخرة للأولى، لتقدُّم الأولى أمامها. فكذلك الدارُ الآخرة، سُمِّيت آخرةً لتقدُّم الدار الأولى أمامها، فصارت التاليةُ لها آخرةً. وقد يجوز أن تكون سُمِّيت آخرةً لتأخُّرها عن الخلق، كما سميت الدنيا"دنيا" لِدُنُوِّها من الخلق".اهـ(4 )
أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5)
إعراب مفردات الآية (5 ):
(أولاء)، اسم إشارة مبنيّ على الكسر في محلّ رفع مبتدأ، و(الكاف) حرف خطاب. (على هدى) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف للتّعذّر.
(من ربّ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ل (هدى)، و(الهاء) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه و(الميم) حرف لجمع الذكور. (الواو) عاطفة (أولئك) يعرب كالأول (هم) ضمير فصل « يجوز أن يعرب في محلّ رفع مبتدأ خبره المفلحون .. وجملة هم المفلحون خبر المبتدأ (أولئك)» لا محلّ له.اهـ
روائع البيان والتفسير
-{ أُولَئِكَ } قال ابن كثير -رحمه الله- : يقول الله تعالى أي: المتصفون بما تقدم: من الإيمان بالغيب، وإقام الصلاة، والإنفاق من الذي رزقهم الله، والإيمان بما أنزل الله إلى الرسول ومَنْ قبله من الرسل، والإيقان بالدار الآخرة، وهو يستلزم الاستعداد لها من العمل بالصالحات وترك المحرمات.( 6)
-{ على هدًى }قال ابن العثيمين في تفسيرها: أي على علم، وتوفيق؛ و{ على } للاستعلاء؛ وتفيد علوهم على هذا الهدى، وسيرهم عليه، كأنهم يسيرون على طريق واضح بيّن؛ فليس عندهم شك؛ تجدهم يُقبلون على الأعمال الصالحة وكأن سراجاً أمامهم يهتدون به: تجدهم مثلاً ينظرون في أسرار شريعة الله، وحِكَمها، فيعلمون منها ما يخفى على كثير من الناس؛ وتجدهم أيضاً عندما ينظرون إلى القضاء والقدر كأنما يشاهدون الأمر في مصلحتهم حتى وإن أصيبوا بما يضرهم أو يسوءهم، يرون أن ذلك من مصلحتهم؛ لأن الله قد أنار لهم الطريق؛ فهم على هدًى من ربهم وكأن الهدى مركب ينجون به من الهلاك، أو سفينة ينجون بها من الغرق؛ فهم متمكنون غاية التمكن من الهدى؛ لأنهم عليه.
-{ من ربهم } وأكمل ابن العثيمين بيانها فقال:أي خالقهم المدبر لأمورهم؛ والربوبية هنا خاصة متضمنة للتربية الخاصة التي فيها سعادة الدنيا، والآخرة..اهـ( 7)
-(وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ): قال البغوي-رحمه الله- في تفسيرها: أي الناجون والفائزون فازوا بالجنة ونجوا من النار، ويكون الفلاح بمعنى البقاء أي باقون في النعيم المقيم وأصل الفلاح القطع والشق ومنه سمي الزراع فلاحا لأنه يشق الأرض (8 )اهـ
- وزاد السعدي- رحمه الله –في بيانها فقال: والفلاح هو الفوز بالمطلوب والنجاة من المرهوب، حصر الفلاح فيهم؛ لأنه لا سبيل إلى الفلاح إلا بسلوك سبيلهم، وما عدا تلك السبل، فهي سبل الشقاء والهلاك والخسار التي تفضي بسالكها إلى الهلاك.اهـ( 9)
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (6)
إعراب مفردات الآية ( 10):
(إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد ينصب المبتدأ ويرفع الخبر (الذين) اسم موصول مبني على الفتح في محلّ نصب اسم إنّ.
(كفروا) فعل ماض مبني على الضمّ، و(الواو) ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل. (سواء) خبر مقدّم مرفوع « أو خبر (إنّ) والمصدر المؤول (أأنذرتهم) فاعل له لأنه بمعنى مستو. أو مبتدأ والمصدر المؤول خبر.». (على) حرف جرّ و(الهاء) ضمير متّصل في محلّ جرّ بحرف الجرّ و(الميم) حرف لجمع الذكور، والجارّ والمجرور متعلقان ب (سواء). (الهمزة) مصدريّة للتسوية (أنذر) فعل ماض مبني على السكون لاتّصاله بضمير الرفع و(التاء) ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل و(الهاء) ضمير متّصل في محلّ نصب مفعول به و(الميم) حرف لجمع الذكور (أم) حرف عطف معادل لهمزة التسوية (لم) حرف نفي وجزم وقلب (تنذر) مضارع مجزوم و(هم) ضمير متّصل مفعول به.
والمصدر المؤول من الهمزة والفعل في محل رفع مبتدأ مؤخّر أي سواء عليهم إنذارك لهم أم عدم إنذارك (لا) نافية (يؤمنون) مضارع مرفوع و(الواو) ضمير متصل في محلّ رفع فاعل.اهـ
روائع البيان والتفسير
{ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا } قال أبن كثير: أي غَطوا الحق وستروه، وقد كتب الله تعالى عليهم ذلك، سواء عليهم إنذارك وعدمه، فإنهم لا يؤمنون بما جئتهم به، كما قال تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ * وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الألِيمَ } [يونس: 96، 97] وقال في حق المعاندين من أهل الكتاب: { وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ } الآية [البقرة: 145] أي: إن من كتب الله عليه الشقاوة فلا مُسْعِد له، ومن أضلَّه فلا هادي له، فلا تذهب نفسك عليهم حسرات، وبلّغهم الرّسالة، فمن استجاب لك فله الحظ الأوفر، ومن تولى فلا تحزن عليهم ولا يُهْمِدَنَّك ذلك؛ { فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ } [الرعد: 40]، و { إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ } [هود: 12] .اهـ(11)
- وزاد السعدي- رحمه الله تعالي بياناً فقال:
يخبر تعالى أن الذين كفروا، أي: اتصفوا بالكفر، وانصبغوا به، وصار وصفا لهم لازما، لا يردعهم عنه رادع، ولا ينجع فيهم وعظ، إنهم مستمرون على كفرهم، فسواء عليهم أأنذرتهم، أم لم تنذرهم لا يؤمنون، وحقيقة الكفر: هو الجحود لما جاء به الرسول، أو جحد بعضه، فهؤلاء الكفار لا تفيدهم الدعوة إلا إقامة الحجة، وكأن في هذا قطعا لطمع الرسول صلى الله عليه وسلم في إيمانهم، وأنك لا تأس عليهم، ولا تذهب نفسك عليهم حسرات. اهـ(12 )
-{ سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون }:قال ابن العثيمين-رحمه الله- في تفسيرها: و "الإنذار" هو الإعلام المقرون بالتخويف؛ والرسول صلى الله عليه وسلم بشير، ونذير؛ بشير معلم بما يسر بالنسبة للمؤمنين؛ نذير معلم بما يسوء بالنسبة للكافرين؛ فإنذار النبي صلى الله عليه وسلم وعدمه بالنسبة لهؤلاء الكفار المعاندين، والمخاصمين . الذين تبين لهم الحق، ولكن جحدوه . مستوٍ عليهم..
وقوله تعالى: { لا يؤمنون }: هذا محط الفائدة في نفي التساوي . أي إنهم أنذرتهم أم لم تنذرهم . لا يؤمنون؛ وتعليل ذلك قوله تعالى: ( ختم الله على قلوبهم ).اهـ( 13)
خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7)
إعراب مفردات الآية ( 14):
(ختم) فعل ماض (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع. (على قلوب) جارّ ومجرور متعلّق ب (ختم) و(الهاء) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه و(الميم) حرف لجمع الذكور. (الواو) عاطفة (على سمع) جارّ ومجرور متعلّق ب (ختم) على حذف مضاف أي مواضع سمعهم، و(هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه. (الواو) عاطفة (على أبصار) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم و(هم) في محلّ جرّ مضاف إليه (غشاوة) مبتدأ مؤخّر مرفوع. (الواو) عاطفة (اللام) حرف جرّ و(الهاء) ضمير متّصل في محلّ جرّ باللام متعلّق بمحذوف خبر مقدّم و(الميم) لجمع الذكور (عذاب) مبتدأ مؤخّر مرفوع. (عظيم) نعت ل (عذاب) مرفوع مثله.اهـ
روائع البيان والتفسير
-(خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ..):قال أبو جعفر الطبري في بيانها: "وأصلُ الختم: الطَّبْع. والخاتَم هو الطَّابع. يقال منه: ختمتُ الكتابَ، إذا طبَعْتَه.
فإن قال لنا قائل: وكيف يختِمُ على القلوبِ، وإنما الختمُ طبعٌ على الأوعية والظروف والغلف ؟
قيل: فإن قلوبَ العباد أوعيةٌ لما أُودِعت من العلوم، وظروفٌ لما جُعل فيها من المعارف بالأمور . فمعنى الختم عليها وعلى الأسماع - التي بها تُدرَك المسموعات، ومن قِبَلها يوصَل إلى معرفة حقائق الأنباء عن المُغَيَّبات - نظيرُ معنى الختم على سائر الأوعية والظروف".اهـ( 15)
-وزاد القرطبي: "فالختم على القلوب: عدم الوعي عن الحق سبحانه مفهوم مخاطباته والفكر في آياته. وعلى السمع: عدم فهمهم للقرآن إذا تلي عليهم أو دعوا إلى وحدانيته. وعلى الأبصار: عدم هدايتها للنظر في مخلوقاته وعجائب مصنوعاته، هذا معنى قول ابن عباس وابن مسعود وقتادة( 16) وغيرهم.اهـ(17 ) .
-{ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } قال السعدي- رحمه الله :
أي: غشاء وغطاء وأكنة تمنعها عن النظر الذي ينفعهم، وهذه طرق العلم والخير، قد سدت عليهم، فلا مطمع فيهم، ولا خير يرجى عندهم، وإنما منعوا ذلك، وسدت عنهم أبواب الإيمان بسبب كفرهم وجحودهم ومعاندتهم بعد ما تبين لهم الحق، كما قال تعالى: { وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ } وهذا عقاب عاجل.
ثم ذكر العقاب الآجل، فقال: { وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } وهو عذاب النار، وسخط الجبار المستمر الدائم.(18)
-----------------------
1-انظر الجدول في إعراب القرآن لمحمود بن عبد الرحيم صافي (المتوفى : 1376هـ) نشر : دار الرشيد مؤسسة الإيمان – دمشق( 1/38 )
2- تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان لعبد الرحمن بن ناصر السعدي- الناشر : مؤسسة الرسالة(1 / 40)
3 - تفسير القرآن العظيم لأبن كثير- الناشر : دار طيبة للنشر والتوزيع(1 / 170)
4- جامع البيان في تأويل القرآن لأبي جعفر الطبري،تحقيق أحمد محمد شاكر- الناشر : مؤسسة الرسالة ( 1 /245 / 290 )
5-اأظر الجدول في إعراب القرآن لمحمود بن عبد الرحيم صافي (المتوفى : 1376هـ) نشر : دار الرشيد مؤسسة الإيمان – دمشق( 1/39 )
6- تفسير القرآن العظيم لأبن كثير- الناشر : دار طيبة للنشر والتوزيع( 1 / 171 )
7- تفسير العلامة محمد العثيمين -مصدر الكتاب : موقع العلامة العثيمين ( 3 / 9 )
8-انظر معالم التنزيل للبغوي - الناشر : دار طيبة للنشر والتوزيع الطبعة : الرابعة ، 1417 هـ - 1997 م -مصدر الكتاب : المكتبة الشاملة( 1 / 63)
9- تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان لعبد الرحمن بن ناصر السعدي- الناشر : مؤسسة الرسالة(1 /40 )
10-انظر الجدول في إعراب القرآن لمحمود بن عبد الرحيم صافي (المتوفى : 1376هـ) نشر : دار الرشيد مؤسسة الإيمان – دمشق( 1/43 )
11- تفسير القرآن العظيم لأبن كثير- الناشر : دار طيبة للنشر والتوزيع( 1 / 173)
12- تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان لعبد الرحمن بن ناصر السعدي- الناشر : مؤسسة الرسالة( 1 /41 )
13 - تفسير العلامة محمد العثيمين -مصدر الكتاب : موقع العلامة العثيمين (3 /13 )
14 -انظر الجدول في إعراب القرآن لمحمود بن عبد الرحيم صافي (المتوفى : 1376هـ) نشر : دار الرشيد مؤسسة الإيمان – دمشق( 1/43 )
15- جامع البيان في تأويل القرآن لأبي جعفر الطبري،تحقيق أحمد محمد شاكر- الناشر : مؤسسة الرسالة (1 / 258 / 299)
16- قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز، أبو الخطاب السدوسي البصري (61 - 118 هـ = 680 - 737 م) مفسر حافظ ضرير أكمه.
قال الإمام أحمد ابن حنبل: قتادة أحفظ أهل البصرة. وكان مع علمه بالحديث، رأسا في العربية ومفردات اللغة وأيام العرب والنسب. وكان يرى القدر، وقد يدلس في الحديث. مات بواسط في الطاعون- الأعلام للزركلي بتصرف(5/189)
17- الجامع لأحكام القرآن للقرطبي- الناشر : دار الكتب المصرية – القاهرة( 1 /186 )
18 - تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان لعبد الرحمن بن ناصر السعدي- الناشر : مؤسسة الرسالة( 1/41 )

_________________
تفسير البقرة الآيات من 4-7 Io_oa10
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://sayed2015.forumegypt.net
 
تفسير البقرة الآيات من 4-7
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» تابع تفسير سورة البقرة الآيات من 8-10
» تفسير سورة البقرة الآيآت من 1-3
» فسير سورة البفرة الآيات من 11-14

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هذه دعوتنا :: الكاتب الإسلامي سيد مبارك :: الجامع لروائع البيان في تفسير آيات القرآن-
انتقل الى: