هذه دعوتنا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

هذه دعوتنا

الموقع الرسمي للكاتب الإسلامي سيد مبارك
 
الرئيسيةالبوابةالمنشوراتالتسجيلدخول





الزوار من 4/2018
Hit Counter
صفحات الشيخ علي الانترنت












لرؤية الموقع بشكل مثالي استخدم متصفح
" برنامج فايرفوكس"


المواضيع الأخيرة
» سفهاء وفقهاء في عصر الغربة
 الضرائر والغيرة علي الزوج Icon_minitime1الخميس 30 يوليو 2020 - 11:08 من طرف الشيخ سيد مبارك

» كل عام وأنتم إلي الله أقرب عيدكم مبارك
 الضرائر والغيرة علي الزوج Icon_minitime1الخميس 30 يوليو 2020 - 10:50 من طرف الشيخ سيد مبارك

» من فضل يوم عرفه
 الضرائر والغيرة علي الزوج Icon_minitime1الخميس 30 يوليو 2020 - 10:47 من طرف الشيخ سيد مبارك

» فضل العشر الأول من ذي الحجة
 الضرائر والغيرة علي الزوج Icon_minitime1الجمعة 17 يوليو 2020 - 17:51 من طرف الشيخ سيد مبارك

» صفحات الشيخ المختلفة علي الفيس
 الضرائر والغيرة علي الزوج Icon_minitime1الأربعاء 24 يونيو 2020 - 16:38 من طرف الشيخ سيد مبارك

» أنت تسأل والشيخ يجيب الجزء 7
 الضرائر والغيرة علي الزوج Icon_minitime1الإثنين 8 يونيو 2020 - 17:12 من طرف الشيخ سيد مبارك

» أنت تسأل والشيخ يجيب الجزء 6
 الضرائر والغيرة علي الزوج Icon_minitime1الإثنين 8 يونيو 2020 - 17:09 من طرف الشيخ سيد مبارك

» أنت تسأل والشيخ يجيب الجزء 6
 الضرائر والغيرة علي الزوج Icon_minitime1الإثنين 8 يونيو 2020 - 17:09 من طرف الشيخ سيد مبارك

» أنت تسأل والشيخ يجيب الجزء 5
 الضرائر والغيرة علي الزوج Icon_minitime1الإثنين 8 يونيو 2020 - 17:01 من طرف الشيخ سيد مبارك

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
من مؤلفات الشيخ المنشورة






من روائع مؤلفات الشيخ








 

  الضرائر والغيرة علي الزوج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ سيد مبارك
Admin
الشيخ سيد مبارك


 الضرائر والغيرة علي الزوج Empty
مُساهمةموضوع: الضرائر والغيرة علي الزوج    الضرائر والغيرة علي الزوج Icon_minitime1الثلاثاء 27 فبراير 2018 - 18:00

 الضرائر والغيرة علي الزوج 26907110

الضرائر والغيرة علي الزوج
عن عائشة –رضي الله عنها- قالت: أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيْهِ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ مَعِي فِي مِرْطِي، فَأَذِنَ لَهَا، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْنَنِي إِلَيْكَ يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ، وَأَنَا سَاكِتَةٌ، قَالَتْ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَيْ بُنَيَّةُ أَلَسْتِ تُحِبِّينَ مَا أُحِبُّ؟» فَقَالَتْ: بَلَى، قَالَ «فَأَحِبِّي هَذِهِ» قَالَتْ: فَقَامَتْ فَاطِمَةُ حِينَ سَمِعَتْ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَجَعَتْ إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرَتْهُنَّ بِالَّذِي قَالَتْ، وَبِالَّذِي قَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْنَ لَهَا: مَا نُرَاكِ أَغْنَيْتِ عَنَّا مِنْ شَيْءٍ، فَارْجِعِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُولِي لَهُ: إِنَّ أَزْوَاجَكَ يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: وَاللهِ لَا أُكَلِّمُهُ فِيهَا أَبَدًا، قَالَتْ عَائِشَةُ، فَأَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ، زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْهُنَّ فِي الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَمْ أَرَ امْرَأَةً قَطُّ خَيْرًا فِي الدِّينِ مِنْ زَيْنَبَ. وَأَتْقَى لِلَّهِ وَأَصْدَقَ حَدِيثًا، وَأَوْصَلَ لِلرَّحِمِ، وَأَعْظَمَ صَدَقَةً، وَأَشَدَّ ابْتِذَالًا لِنَفْسِهَا فِي الْعَمَلِ الَّذِي تَصَدَّقُ بِهِ، وَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللهِ تَعَالَى، مَا عَدَا سَوْرَةً مِنْ حِدَّةٍ كَانَتْ فِيهَا، تُسْرِعُ مِنْهَا الْفَيْئَةَ، قَالَتْ: فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ عَائِشَةَ فِي مِرْطِهَا، عَلَى الْحَالَةِ الَّتِي دَخَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا وَهُوَ بِهَا، فَأَذِنَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْنَنِي إِلَيْكَ يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ، قَالَتْ: ثُمَّ وَقَعَتْ بِي، فَاسْتَطَالَتْ عَلَيَّ، وَأَنَا أَرْقُبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَرْقُبُ طَرْفَهُ، هَلْ يَأْذَنُ لِي فِيهَا، قَالَتْ: فَلَمْ تَبْرَحْ زَيْنَبُ حَتَّى عَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ، قَالَتْ: فَلَمَّا وَقَعْتُ بِهَا لَمْ أَنْشَبْهَا حَتَّى أَنْحَيْتُ عَلَيْهَا، قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَتَبَسَّمَ إِنَّهَا «ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ»-أخرجه مسلم برقم/ 2442

**ومعني الحديث ومفهومه عند أهل العلم حتى لا يفهم الحديث خطأ أذكر قول النووي- رحمه الله- في شرح ما يساء فهمه : معنى ( يسألنك العدل في أبنة أبي قحافة ) أي يسألنك التسوية بينهن في محبة القلب وكان صلى الله عليه وسلم يسوي بينهن في الأفعال والمبيت ونحوه . ومعنى –( ووقعت في زينب فطفقت أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم متى يأذن لي فيها فلم أزل حتى عرفت.. ) أعلم أنه ليس فيه دليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن لعائشة ولا أشار بعينه ولا غيرها بل لا يحل اعتقاد ذلك , فإنه صلى الله عليه وسلم تحرم عليه خائنة الأعين , وإنما فيه أنها انتصرت لنفسها فلم ينهها . ومعنى ( أنها ابنة أبي بكر ) فمعناه الإشارة إلى كمال فهمها وحسن نظرها . والله أعلم
التعليق علي القصة والعبرة منها:
كان الناس يعلمون حب النبي -صلي الله عليه وسلم-الشديد لعائشة –رض الله عنها- فقد جاء في الصحيحين " أحب الناس إلي عائشة ، و من الرجال أبوها "
ولذالك كانوا يرسلون الهدايا لها في يومها والرسول -صلي الله عليه وسلم-عندها لإسعاده.. ولكن النساء هن النساء في كل زمان ومكان ,تذهب الغيرة بعقولهن.. ولهذا من رحمة الله بهن أنه يعفو عن مثل هذه الغيرة ..
ويجب أن يدرك كل من الزوجين أن الغيرة المعتدلة المحمودة مطلوبة لأنها دليل المحبة ولو كان فيها نوع من التصرف المرفوض فهو معفي عنه لعدم القصد في الاذي , ولكن أن خرجت عن حد الاعتدال إلي التشكيك والاتهام وربما التجسس فهي غيرة مذمومة ومرفوضة لأنها تعكر صفو الحياة الزوجية حتما .
-قال العلامة ابن القيم- رحمه الله- في الفوائد -صلي الله عليه وسلم-1/141): ...
والغيرة لها حد إذا جاوزته صارت تهمة وظنا سيئا بالبريء وإن قصرت عنه كانت تغافلا ومبادىء دياثة وللتوضع حد إذا جاوزه كان ذلا ومهانة ومن قصر عنه انحرف إلى الكبر والفخر وللعز حد إذا جاوزه كان كبرا وخلقا مذموما وإن قصر عنه انحرف إلى الذل و المهانة
وضابط هذا كله العدل وهو الأخذ بالوسط الموضوع بين طرفي الإفراط والتفريط وعليه بناء مصالح الدنيا.اهـ
وكتبه/ سيد مبارك

_________________
 الضرائر والغيرة علي الزوج Io_oa10
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://sayed2015.forumegypt.net
 
الضرائر والغيرة علي الزوج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هذه دعوتنا :: الكاتب الإسلامي سيد مبارك :: قصص وعبر-
انتقل الى: