هذه دعوتنا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


الموقع الرسمي للكاتب الإسلامي سيد مبارك
 
الرئيسيةالبوابةالمنشوراتالتسجيلدخول
الزوار من 4/2018
Hit Counter
صفحات الشيخ علي الانترنت












لرؤية الموقع بشكل مثالي استخدم متصفح
" برنامج فايرفوكس"


المواضيع الأخيرة
» صناعة السينما وخداع الشعوب
المسلم الحق من هو؟-الجزء الثاني Icon_minitimeالجمعة 12 أغسطس 2022 - 19:28 من طرف الشيخ سيد مبارك

» سورة الأنعام الآية16
المسلم الحق من هو؟-الجزء الثاني Icon_minitimeالخميس 11 أغسطس 2022 - 11:47 من طرف الشيخ سيد مبارك

» شبابنا بين الحب والقتل
المسلم الحق من هو؟-الجزء الثاني Icon_minitimeالخميس 11 أغسطس 2022 - 11:38 من طرف الشيخ سيد مبارك

» أيها المحب لله كن صادقًا
المسلم الحق من هو؟-الجزء الثاني Icon_minitimeالخميس 11 أغسطس 2022 - 11:35 من طرف الشيخ سيد مبارك

» الثانوية والفهلوية
المسلم الحق من هو؟-الجزء الثاني Icon_minitimeالإثنين 8 أغسطس 2022 - 17:03 من طرف الشيخ سيد مبارك

» سؤال رقم/1095 الأكل ناسيا يوم عاشوراء
المسلم الحق من هو؟-الجزء الثاني Icon_minitimeالإثنين 8 أغسطس 2022 - 15:35 من طرف الشيخ سيد مبارك

» الشيعة الرافضة بين التضليل والتلبيس
المسلم الحق من هو؟-الجزء الثاني Icon_minitimeالإثنين 8 أغسطس 2022 - 14:19 من طرف الشيخ سيد مبارك

» يوم عاشوراء و تصحيح المفاهيم
المسلم الحق من هو؟-الجزء الثاني Icon_minitimeالسبت 6 أغسطس 2022 - 14:31 من طرف الشيخ سيد مبارك

» تزويج البنات والتحضر المضروب
المسلم الحق من هو؟-الجزء الثاني Icon_minitimeالسبت 6 أغسطس 2022 - 10:36 من طرف الشيخ سيد مبارك

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
من مؤلفات الشيخ المنشورة






من روائع مؤلفات الشيخ












 

 المسلم الحق من هو؟-الجزء الثاني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ سيد مبارك
Admin
الشيخ سيد مبارك



المسلم الحق من هو؟-الجزء الثاني Empty
مُساهمةموضوع: المسلم الحق من هو؟-الجزء الثاني   المسلم الحق من هو؟-الجزء الثاني Icon_minitimeالإثنين 28 فبراير 2022 - 15:53

المسلم الحق من هو؟-الجزء الثاني 274320446_5616821781666659_36114725304955002_n.jpg?_nc_cat=109&ccb=1-5&_nc_sid=730e14&_nc_ohc=ri41oqRgLJwAX9dIN4Y&_nc_ht=scontent.fcai19-7
المسلم الحق من هم؟-الجزء الثاني
قلنا سابقًا..
عليك بأمرين علي الأقل أن كنت مسلمًا بحق وهاهما :
الأول: المراقبة والثاني المحاسبة
والمراقبة أن تستشعر عظمة الله ومراقبته لك فتخاف أن تقع في ذنبًا وهو يراك وأن تموت علي معصية وسوء الخاتمة وتذكر" أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ " متفق عليه
و أهم ما يجب أن يراعيه المسلم لتستمر حسناته وتزيد يوم لا ينفع مال ولابنون هو البعد الرياء وضياع الإخلاص!!
وكونك أنت بين الناس تستحي من عمل القبيح لأنهم يراقبونك وتتعمد الرياء في الطاعة كالصلاة والخشوع فيها أو الصدقة وأنت لاترغب!!
فماذا وأنت في خلوة أو لايراك مخلوق ليمدحك!!
أن كنت تستحل لنفسك الحرام فأنت أسيرًا للشيطان وطوع أمره ،بل المسلم الحق يستحي ممن يراه ويعلم سريرته وعلانيته،وحتي لو كان وحده في قعر بيته لا يشعر به أحدًا..
-وأنظر للتجار كمثال في دنيا الناس ممن يبيع ويشتري ويتعامل مع الناس ويغش، وكأنما لا يكفي ما يعانية الناس من ضنك وهم وغلاء..
ورب الكعبة بعد صلاة الظهر هذا الأسبوع في المسجد الرجل بجواري ولأني بلحية يقول لي بصوت عالي مخنوق ياشيخ!!
حتي أنتبه الجميع ويبدو أنه فقد الأمل وناوي علي شيء!!
فطيبت حاله وطلبت أن نخرج لنتكلم وحدنا ولله الحمد شحنت يقينه وزدت من عزيمته ،وهو من ملابسه وكلامه وحاله مثل الكثير رزقه علي الله وأسبابها متعلقة بجشع الناس وطمعهم!!
فك الله عنه ويسر له أمره وزاد يقينه لكن هل يكفي الكلام ليشفي قلبه المكلول المحطم حتي أنه لم يخبرني عمدًا بالسبب فقط مخنوق ولم أسأله طالما لايرغب!!
فهل الغشاشين والسارقين ممن يشهدوا لله بالوحدانية لهم بركة في رزقهم هذا وهم يأكلون أموال الناس بالباطل!!
وعن أبي هريرة: أن رسول الله مر على صبرة طعامٍ، فأدخل يده فيها، فنالت أصابعه بللًا، فقال: ((ما هذا يا صاحب الطعام؟))، قال: أصابته السماء يا رسول الله! قال: ((أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس، من غش فليس مني))؛ رواه مسلم.
ومع ذلك..
أفهم هذا يا مسلم لا يستوي من يقول لا إله إلا الله مع من يقولون عيسي هو الله أو أبن الله أو كما قال اليهود أو أي ملة كانت ،فكل من يكفر بالله أحبط الله عمله ولو كان من اتقي الناس للناس.. ليس له إلا الثناء في الدنيا عكس المسلم
وقال الله تعالى لنبيه: ﴿ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ -الزمر: 65.
وقال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ -آل عمران: 85
ولماذا أقول هذا..
لأن أهل الظلمة والتنوير الدنيوي يخدعونك بمقولة الشيخ محمد عبده غفر الله له- ولا أدري أقالها ويقصد تأويلهم السقيم، أما كان قصده أمر مختلف وأساء فهمها وتأويلها بخبث.. وأقصد بها المقولة الشهيرة له عندما ذهب لمؤتمر باريس عام ١٨٨١ ثم عاد من هناك إلى مصر، وقال قولته الشهيرة:
"ذهبت للغرب فوجدت إسلامًا ولم أجد مسلمين.. ولما عدت للشرق وجدت مسلمين ولكننى لم أجد إسلامًا!!".،وهي في كل الأحوال خطأ!!
ونعم نحن مفرطين في حق الله والدعوة لدينه علي الوجه الأكمل..
ونعم نحن نقع في المعاصي كبيرها وصغيرها ،ومع ذلك لا يستوي ولا يقارن عند الله من قال بالتوحيد ممن أشرك بالله ،وإنما الصواب أن نقول مقالة الفاروق عمر -رضي الله عنه-حتي لايساء فهمها وتأويلها أن كان لايقصد ماقالوه وهي لا تصح في كل الأحوال ومخالفة كما قلنا !ّ!
ولنعرف موضع الخلل في سلوكيتنا وضعف إيماننا وطاعتنا فقد قال عمر بن الخطاب-رضي الله عنه" كنا أذل أمة فأعزنا الله بالإسلام، ومهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله. " وهي عبارة أوضح وصحيحة ولايساء تأويلها!
وقال الإمام مالك: لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.
فلا يخدعوك أصحاب الحرية والتنوير..فأنت مسلم وافتخر بذلك.. ولكن احذر تلبيس إبليس وعالج الخلل قبل الرحيل
وأفهم هذا..
-المراقبة تكون قبل العمل والمحاسبة بعد العمل .. المراقبة تكون قبل العمل، قبل أن تقدم على العمل ينبغي أن تسأل نفسك؛ هل لك فيه نية؟، ما ذا تريد بهذا العمل الذي تقوم به؟، حينما تريد أن تتصدق بصدقة هل هذه الصدقة تريد بها وجه الله أو شيء أخر!!
والحساب قبل يوم الحساب حاسب نفسك قبل الوقوف عريانًا ذليلًا لا مال ولاجاه ولاحس ولا نسب يشفع لك بين يدي الله تعالي..
وقد ذَكَرَ عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ((لَا تَلْقَى الْمُؤْمِنَ إِلَّا يُحَاسِبُ نَفْسَهُ، مَا أَرَدْتُ بِكَلِمَتِي؟ مَا أَرَدْتُ بِأَكْلَتِي؟ مَا أَرَدْتُ بِشَرْبَتِي؟
وَالْفَاجِرُ يَمْضِي قُدُمَا، لَا يُحَاسِبُ نَفْسَهُ)).
فحاسب نفسك دومًا كل يوم..والحلال بين والحرام بين ..ومن أتي بمال من حرام وأنفقه في حرام فهو في النار..
ومن أتي بمالاً من حرام وأنفقه في حلال فهو في النار ،ومن أتي بمالاً من حلال وأنفقه في حلال يسأل ويحاسب من أين أتيت به ؟!
وفي الحديث " لا تزولُ قدَما عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يسألَ عن عمرِهِ فيما أفناهُ ، وعن عِلمِهِ فيمَ فعلَ ، وعن مالِهِ من أينَ اكتسبَهُ وفيمَ أنفقَهُ ، وعن جسمِهِ فيمَ أبلاهُ"-صحيح الترمذي للألباني/ 2417
فإياك أن تدخل حرامًا لبيتك فالله طيب لا يقبل إلا طيبًا
ومن وضع الحرام في جوفه عصت جوارحه رب العباد شاء أم أبي ..لأن الحرام يحبه الشيطان فكيف تكون بخير والشيطان يحب أعمالك!!
وتذكر..
عندك هموم وديون استعيذ بالله وقل (اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والجُبْنِ والبُخْلِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ، وغَلَبَةِ الرِّجالِ. )-البخاري/ 6369
لكن لا تغضب الله فالحساب شديد والرزق مكتوب ومضمون فقط عليك بالسعي (أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14))الملك
وإياك أن تظن أن المال أو الملك هو المعيار لقيمة العبد عند الله ومحبته!!
لم يكن يوماً معياراً لحب الله للعبد، فقد أعطى المال والملك لمن أبغضهم وأحبهم ، ولكنه لم يعطِي الهداية إلا لمن أحبّ، ولو كان المال دليلاً على محبة الله للناس لما ملك قارون مال الدنيا وخسف به الأرض!!
ولما مضت الأيام والأشهر ولا يوقد في بيت النبيّ ( صلى الله عليه واله وسلم ) وهو أحب الخلق إلي الله وهو يربط بطنه بحجرًا من الجوع !!
فالمراقبة والحساب قبل الممات لايفعله إلا المسلم الحق.. ومثال أخير عن الحساب لنفهم قاله بعض أهل العلم مع تصرف يسير لتناسب حالنا قال:-
سأل أحد التلاميذ شيخه يوم الجمعة في يومًا حار عن الحساب في الآخرة ، فقام الشيخ من مكانه وذهب بهم لمكان مسفلت شديد الحرارة من الشمس ووقف معهم بعيدًا عنه في الظل، ووزع على طلابه شيئاً من المال ، فأعطى الأول 100 جنيهًا، والثاني جنيهًا75 ، والثالث 50 وأعطى الولد الذي سأله جنيهًا واحدًا !!
وظن هذا التلميذ أن شيخه آثر رفاقه عليه ولا يحبه
ابتسم الشيخ للولد وقال للجميع: " يجب أن تنفقوا ما أعطيتكم قبل يوم السبت وسيكون اجتماعنا هنا بعد صلاة الظهر ..وأجتمعوا بعد الصلاة
ومازال الحر شديدًا وفي ذروته ،وأقبل الشيخ وطلب من أحدهم الوقوف علي الأسفلت حافي القدمين والبقية في الظل، ووقف الطالب في الأسفلت الساخن من الشمس حافيًا ،واحداً بعد واحد.. ليخبره كل واحد ماذا فعل بالمبلغ الذي أعطاه إياه.
وقف صاحب المئة جنيهًا علي الأسفلت وبالكاد استطاع الوقوف وأخذ يرفع رجلاً وينزل أخرى من شدة حرارة الأرض تحته وقال: "اشتريت بخمسة كذا وسكر بعشرة جنيهات و شاي بكذا وخبز بكذا ..... وهكذا أخذ يسرد ما اشترى بالمال الكثير وهو يرفع رجلاً وينزل أخرى ولم ينتهِ إلا بعد أن تورمت قدماه .
ووقف الثاني وفعل مثل الأول ، ثم وقف الثالث ثم الرابع وهكذا حتى جاء دور الولد الذي أخذ جنيهًا واحدًا فوقف حافيًا وقال اشتريت كذا بجنيهًا وأسرع للظل ،ووقف أمام الشيخ مسرورا ولم يتألم إلا لحظة يسيرة!!
بينما كان الباقي بين جالس ينفخ على قدميه وآخر يبردهما بالماء....
توجه الشيخ نحو الولد بجانبه وقال: " يا أولادي هذا مشهد مصغر عن يوم الحساب ، فكل إنسان سيُسأل على قدر ما أعطاه الله.
سُرّ الولد الذي سأل الشيخ وعلم أن شيخه لم يكن ليفضل رفاقه عليه.
ولله المثل الأعلى وعذاب الآخرة والحساب أشد فهل من معتبر يا معشر أهل الإسلام

_________________
المسلم الحق من هو؟-الجزء الثاني Io_oa10
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://sayed2015.forumegypt.net
 
المسلم الحق من هو؟-الجزء الثاني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هذه دعوتنا :: الكاتب الإسلامي سيد مبارك :: خواطر داعية-
انتقل الى: