هذه دعوتنا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


الموقع الرسمي للكاتب الإسلامي سيد مبارك
 
الرئيسيةالبوابةالمنشوراتالتسجيلدخول
الزوار من 4/2018
Hit Counter
صفحات الشيخ علي الانترنت












لرؤية الموقع بشكل مثالي استخدم متصفح
" برنامج فايرفوكس"


المواضيع الأخيرة
» مخارج الحروف وصفاتها
الفاتحة -بيان وتعربف للسورة Icon_minitimeالثلاثاء 23 أغسطس 2022 - 10:41 من طرف الشيخ سيد مبارك

»  العروسة الدمية البلاستيكية
الفاتحة -بيان وتعربف للسورة Icon_minitimeالثلاثاء 23 أغسطس 2022 - 10:21 من طرف الشيخ سيد مبارك

»  دعاة تجريف وتحريف العبادات والأسماء
الفاتحة -بيان وتعربف للسورة Icon_minitimeالثلاثاء 23 أغسطس 2022 - 10:16 من طرف الشيخ سيد مبارك

» نظرة تأمل لمن عقل!!
الفاتحة -بيان وتعربف للسورة Icon_minitimeالإثنين 15 أغسطس 2022 - 14:04 من طرف الشيخ سيد مبارك

» صناعة السينما وخداع الشعوب
الفاتحة -بيان وتعربف للسورة Icon_minitimeالجمعة 12 أغسطس 2022 - 19:28 من طرف الشيخ سيد مبارك

» سورة الأنعام الآية16
الفاتحة -بيان وتعربف للسورة Icon_minitimeالخميس 11 أغسطس 2022 - 11:47 من طرف الشيخ سيد مبارك

» شبابنا بين الحب والقتل
الفاتحة -بيان وتعربف للسورة Icon_minitimeالخميس 11 أغسطس 2022 - 11:38 من طرف الشيخ سيد مبارك

» أيها المحب لله كن صادقًا
الفاتحة -بيان وتعربف للسورة Icon_minitimeالخميس 11 أغسطس 2022 - 11:35 من طرف الشيخ سيد مبارك

» الثانوية والفهلوية
الفاتحة -بيان وتعربف للسورة Icon_minitimeالإثنين 8 أغسطس 2022 - 17:03 من طرف الشيخ سيد مبارك

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
من مؤلفات الشيخ المنشورة






من روائع مؤلفات الشيخ












 

 الفاتحة -بيان وتعربف للسورة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ سيد مبارك
Admin
الشيخ سيد مبارك



الفاتحة -بيان وتعربف للسورة Empty
مُساهمةموضوع: الفاتحة -بيان وتعربف للسورة   الفاتحة -بيان وتعربف للسورة Icon_minitimeالثلاثاء 16 نوفمبر 2021 - 21:17

الفاتحة -بيان وتعربف للسورة Aacao_10


بيان وتعريف بالسورة
*********************
1-سورة الفاتحة سبع آيات، وهي مكية على القول الراجح؛ لأدلةٍ؛ منها قوله - تعالى - في سورة الحجر: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر: 87]، والسبع المثاني والقرآن العظيم بتفسير النبي - صلى الله عليه وسلم -: هي فاتحة الكتاب، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((فاتحة الكتاب هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته))(1 )، وسورة الحجر مكية بالإجماع، فدلَّ ذلك على أن سورة الفاتحة مكية أيضًا، ويؤيِّد القول بأنها مكية أيضًا بأن الصلاة فُرِضت بمكة، والنبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب))(2 )، فهذان دليلان يدلانِ على أن السورة مكية.
2-أسماء سورة الفاتحة كثيرة؛ لشرفها ومكانتها، قال السيوطي( 3):
"قد يكون للسورة اسم واحد، وهو كثير، وقد يكون لها اسمان فأكثر، من ذلك الفاتحة، وقد وقفتُ لها على نيِّف وعشرين اسمًا، وذلك يدل على شرفها؛ فإن كثرة الأسماء دالة على شرف المسمى"؛ اهـ.
- وقال ابن تيمية(4 ): "قال الله - تعالى - في أمِّ القرآن والسبع المثاني والقرآن العظيم: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5]، وهذه السورة هي أم القرآن، وهي فاتحة الكتاب، وهي السبع المثاني والقرآن العظيم، وهي الشافية، وهي الواجبة في الصلوات، لا صلاة إلا بها، وهي الكافية تكفي من غيرها، ولا يكفي غيرها عنها.
والصلاة أفضل الأعمال، وهي مؤلَّفة من كلم طيب، وعمل صالح، أفضل كَلِمها الطيب وأوجبه القرآن، وأفضل عملها الصالح وأوجبه السجود؛ كما جمع بين الأمرين في أول سورة أنزلها على رسوله - صلى الله عليه وسلم - حيث افتتحها بقوله - تعالى -: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق: 1]، وختمها بقوله: {وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} [العلق: 19]؛ فوضعت الصلاة على ذلك؛ أولها القراءة وآخرها السجود"؛ اهـ.
قلت: وفي السنة الصحيحة وردت عدة أسماء للفاتحة أذكر منها:
1- (فاتحة الكتاب)؛ لحديث عُبَادة بن الصامت(5 ) يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب))( 6).
2 - (السبع المثاني)؛ لحديث أبي سعيد بن المعلَّى، وفيه: ((... الحمد لله رب العالمين، هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيتُه)) .
3 - (أم القرآن)؛ لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: "قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم))(7 ).
قال العلامة ابن العثيمين(8 ): هذه السورة قال العلماء: إنها تشتمل على مجمل معاني القرآن في التوحيد، والأحكام، والجزاء، وطرق بني آدم، وغير ذلك؛ ولذلك سمِّيت "أم القرآن" ؛ والمرجع للشيء يسمى "أُمّاً".اهـ(9 )
4 - (أم الكتاب)؛ لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه -: ((إذا قرأتم {الْحَمْدُ لِلَّهِ}؛ فاقرؤوا {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}؛ إنها أم القرآن وأم الكتاب، والسبع المثاني، و{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} إحدى آياتها))( 10).
-و قال البغوي(11 ) في معالم التزيل: "ولها ثلاثة أسماء معروفة: فاتحة الكتاب، وأم القرآن، والسبع المثاني.
سميت فاتحة الكتاب؛ لأن الله بها افتتح القرآن، وسميت أم القرآن وأم الكتاب؛ لأنها أصل القرآن، منها بدئ القرآن، وأم الشيء: أصله، ويقال لمكة: أم القرى؛ لأنها أصل البلاد، دحيت الأرض من تحتها، وقيل: لأنها مقدِّمة وإمام لما يتلوها من السور، يبدأ بكتابتها في المصحف، وبقراءتها في الصلاة، والسبع المثاني؛ لأنها سبع آيات باتفاق العلماء.
وسميت مثاني؛ لأنها تثنى في الصلاة، فتقرأ في كل ركعة، وقال مجاهد: سميت مثاني؛ لأن الله - تعالى - استثناها لهذه الأمة فذخرها لهم.( 12)
فضائل السورة:
سورة الفاتحة لشرفها ومكانتها، خصها النبي - صلى الله عليه وسلم - بفضائل كثيرة، وهذه بعضها:
1 - عن ابن عباس(13 ) قال: "بينما جبريل قاعدٌ عند النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع نقيضًا من فوقه فرفع رأسه، فقال: هذا باب من السماء، فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملك، فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم، فسلَّم، وقال: أبشِرْ بنورين أوتيتهما لم يؤتَهما نبي قبلك، فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيتَه"( 14).
2-عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بن كعب: "كيف تقرأ في الصلاة ؟ "فقرأ أم القرآن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده ما أنزلت في التوراة ولا
في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها وإنها سبع من المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيته" ( 15).
3 - وعن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((مَن صلى صلاةً لم يقرأ فيها بأم القرآن، فهي خداج - ثلاثًا - غير تمام))، فقيل لأبي هريرة: إنا نكون وراء الإمام، فقال: اقرأ بها في نفسك؛ فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((قال الله - تعالى -: قسمتُ الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولِعَبدي ما سأل، فإذا قال العبد: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، قال الله - تعالى -: حمدني عبدي، وإذا قال: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، قال الله - تعالى -: أثنى عليَّ عبدي، وإذا قال: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} قال: مجَّدني عبدي، وقال مرةً: فوَّض إليَّ عبدي، فإذا قال: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}، قال: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، فإذا قال {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}، قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل( 16).
4 ‏ - وعن ‏‏أبي سعيد الخدري( 17) ‏‏قال:‏ "نزلنا منزلاً، فأَتتْنا امرأةٌ، فقالت: إن سيد الحي سَلِيم، لدغ، فهل فيكم من راقٍ؟ فقام معها رجل منا، ما كنا نظنه يحسن رقيةً، فرقاه بفاتحة الكتاب، فبرأ، فأعطوه غنمًا، وسقونا لبنًا، فقلنا: أكنتَ تحسن رقيةً، فقال: ما رقيته إلا بفاتحة الكتاب، قال: فقلت: لا تحركوها حتى نأتي النبي - صلى الله عليه وسلم، فأتينا النبي - صلى الله عليه
وسلم - فذكرنا ذلك له، فقال: ((ما كان يُدِريه أنها رقية؟! اقسموا، واضربوا لي بسهم معكم))( 18).
تنبيهات هامة:
********
تدور على ألسنة العامة بعض من الأحاديث الضعيفة التي وردت في فضل سورة الفاتحة، ينبغي الحذر من انتشارها؛ منها:
1 - "فاتحة الكتاب تجزي ما لا يجزي شيء من القرآن، ولو أن فاتحة الكتاب جعلتْ في كِفَّة الميزان، وجعل القرآن في الكِفة الأخرى، لفضلت فاتحة الكتاب على القرآن سبع مرات"( 19).
2 - "فاتحة الكتاب شفاء من السم" (20 ).
3 - "إذا وضعتَ جنبك على الفراش وقرأت فاتحة الكتاب، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}؛ فقد أمِنت من كل شيء إلا الموت"( 21).
4 - "فاتحة الكتاب وآية الكرسي لا يقرؤهما عبدٌ في دارٍ فيصيبهم ذلك اليوم عين إنس وجن"(22).
5 - "فاتحة الكتاب شفاء من كل داء"( 23).
6 - "فاتحة الكتاب تعدل بثلثي القرآن"(24 ).
أسباب النزول:
لقد اختلف العلماء في ذكر زمن نزول سورة الفاتحة، فقال أكثر العلماء إنها سورة مكية وهو القول الراجح كما ذكرنا سلفاً، وقال بعض العلماء منهم مجاهد والزهري وغيرهما إنها سورة مدنية، وقيل إن نصفها نزل بمكة ونصفها الآخر بالمدينة.
ولم يذكر صاحب كتاب" الصحيح المسند من أسباب النزول سببا لنزولها والله تعالي أعلم وأحكم
-------------------------------------------
1- نصُّ الحديث الذي أخرجه البخاري ح (4622) عن أبي سعيد بن المعلَّى، قال: كنتُ أصلِّي في المسجد، فدعاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم أُجِبْه، فقلت: يا رسول الله، إني كنت أصلي، فقال: ((ألم يقل الله: {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال: 24]، ثم قال لي: ((لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسجد))، ثم أخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج، قلت له: ألم تقل: ((لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن))، قال: ((الحمد لله رب العالمين، هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيتُه)).
2 - أخرجه البخاري عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - ح/714، ومسلم ح/ 595.
3 - هو الحافظ عبدالرحمن بن أبي بكر، جلال الدين، والسيوطي نسبة إلى أسيوط، مدينة في صعيد مصر، عالم موسوعي في الحديث، والتفسير، واللغة، والتاريخ، والأدب، والفقه، وغيرها من العلوم، ذُكر له من المؤلفات نحو 600 مؤلَّف، ولد سنة (849 هـ)، وتوفي سنة 911, ومصدر كلامِه كتابه: "الحاوي في تفسير القرآن الكريم".
4 - هو شيخ الإسلام تقي الدين أبو العَباس أحمد بن عبدالحليم بن عبدالسلام بن عبدالله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي، (المتوفى: 728 هـ)، وانظر: مجموع الفتاوي (14/5،6) - نشر دار الوفاء.
5 -عُبَادَة بن الصامتِ بن قيس بن أصرم بن فهر بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرجي الأنصاري، كنيته أبو الوليد، روى حوالي مائة وواحد وثمانين حديثًا، زوجته هي أم حرام بنت ملحان، التي توفيت في قبرص، وشهد بيعة العقبة الأولى والثانية، وكان نقيبًا على قوافل بني عوف بن الخزرج، وآخَى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين أبي مرثد الغنوي، وشهد بدرًا وأُحُدًا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واستعمله النبي - صلى الله عليه وسلم - على بعض الصدقات، والده هو الصامت بن قيس الخزرجي، وأمه: قرة العين بنت عبادة، وأخوه أوس بن الصامت، والذي زوجته خولة بنت ثعلبة التي أنزل الله فيها: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} [المجادلة: 1]، توفِّي سنة أربع وثلاثين للهجرة، وهو ابن اثني وسبعين عامًا، ودفن بالقدس الشريف في بقيع الرحمة، الملاصق للباب الذهبي، وكان طويلاً جسيمًا جميلاً.
6 - سبق تخريجه آنفًا.
7 - سبق تخريجه آنفًا.
8 - أخرجه البخاري ح/ 4335.
9- هو صاحب الفضيلة الشيخ العالم المحقق, الفقيه المفسِّر, الورع الزاهد، محمد بن صالح بن محمد بن سليمان بن عبدالرحمن آل عثيمين، من الوهبة من بني تميم، ولد في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك عام 1347هـ، في عنيزة - إحدى مدن القصيم - في المملكة العربية السعودية، وتوفي سنة 1421 هـ, ومصدر كلامه: الشرح الممتع على زاد المستقنع، نشر دار ابن الجوزي (3/61).
10-انظر تفسير سورة الفاتحة للعلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين(1/3)- الناشر: دار ابن الجوزي، المملكة العربية السعودية- الطبعة: الأولى، 1423 هـ
11 - وهو في صحيح الجامع (729), والسلسلة الصحيحة "3 / 179" للألباني, قلت: والحديث يدل على أن البسملة آية من القرآن؛ كما هو ظاهر، ولكن ليس الأمر كذلك، والاختلاف بين العلماء في هذه المسألة مشهور، وسوف نبين الاختلاف في فوائد وأحكام السورة، ولا مجال لذكر الاختلاف هنا؛ لذا نكتفي ببيان الأسماء وأحاديثها، والله تعالى أعلم.
12- الحافظ البغوى إمام حافظ، وفقيه ومجتهد، توفي 516 هـ، واسمه الكامل: "أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد الفراء البغوي"، ويلقب أيضًا بركن الدين ومحيي السنة، أحد العلماء الذين خدموا القرآن والسنة النبوية الإسلامية، دراسة وتدريسًا، وتأليفًا, وانظر مصدركلامه في: معالم التنزيل (1/49).
13- عبدالله بن عباس بن عبدالمطلب بن هاشم، صحابي جليل، وهو ابن عم النبي - صلى الله عليه وسلم - حبر الأمة وفقيهها، وإمام التفسير وترجمان القرآن، ولد ببني هاشم قبل عام الهجرة بثلاث سنوات، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - دائم الدعاء لابن عباس، فدعا أن يملأ الله جوفَه علمًا، وأن يجعله صالحًا، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يُدْنِيه منه وهو طفل، ويربتُ على كتفه، وهو يقول: ((اللهم فقِّهه في الدين وعلِّمه التأويل))، وروى عنه أحاديث كثيرة،، وكُفَّ بصره في آخر عمره، فسكن الطائف، وتوفِّي بها سنة 68 هجريًّا.
14- أخرجه مسلم ح/ 1339.
15 - أخرجه الترمذي، وانظر: صحيح أبي داود (1310) ، والمشكاة (2142) للألباني.
16- أخرجه مسلم برقم/ 598.
17 - هو سعد بن مالك بن سنان، أبو سعيد الخدري الأنصاري، من علماء الصحابة، ومن المُكثِرين فى الرواية، وكان مفتي المدينة، أبوه من شهداء أُحُد، استُصغِر يوم أُحُد، لكنه غزا بعدها مع الرسول - صلى الله عليه وسلم - 12 غزوة، شَهِد بيعة الرضوان، وبايع الرسولَ - صلى الله عليه وسلم - مع نفرٍ من الصحابة، على ألا تأخذهم في الله لومة لائم، ويروى أنه كان من أهل الصفة، مات بالمدينة سنة 74 هـ، ودفن بالبقيع.
18 - أخرجه مسلم برقم/ 4081، والبخاري برقم/ 4623.
19- انظر: سلسلة الأحاديث الضعيفة رقم/ 3996.
20- انظر: سلسلة الأحاديث الضعيفة رقم/ 3997.
21 - انظر: ضعيف الترغيب والترهيب رقم/ 347 .
22 - انظر: ضعيف الجامع، حديث رقم: 3952 .
23- انظر: ضعيف الجامع الصغير رقم/ 3951.
24-انظر: ضعيف الجامع الصغير رقم/ 3949.

_________________
الفاتحة -بيان وتعربف للسورة Io_oa10
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://sayed2015.forumegypt.net
 
الفاتحة -بيان وتعربف للسورة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» المختصر المفيد في بيان دين أمة التوحيد
» المختصر المفيد في بيان دين أمة التوحيد
» الفاتحة من 4-6
» سورة الفاتحة-7
» الصلاة خلف من لا يحسن قراءة الفاتحة،

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هذه دعوتنا :: الكاتب الإسلامي سيد مبارك :: الجامع لروائع البيان في تفسير آيات القرآن-
انتقل الى: